توعد الرئيس العراقي القوات الاميركية والبريطانية بالهزيمة ووصف الرئيس الاميركي بـ "بوش الصغير الارعن" مشددا على ان بلاده ستنتصر في النهاية وجاء خطاب صدام، بعد اعلان مقتضب للرئيس بوش اعلن خلاله أن "قوات التحالف الأميركي الآن في المراحل المبكرة من العمليات العسكرية لنزع أسلحة العراق، وتحرير شعبه، ولحماية العالم من خطر كبير".
صدام يتوعد الأميركيين بالهزيمة
وتوعد الرئيس العراقي، صدام حسين، بهزيمة "الحلف الأميركي الصهيوني"، وذلك بعد قليل من بدء قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة حربها على العراق عبر موجة غارات تتالت على العاصمة بغداد.
واستهل الرئيس العراقي خطابا بثه التلفزيون الرسمي بآية من القران الكريم، ثم قال "ارتكب المجرم الأرعن بوش الصغير هو وأعوانه جريمته التي كان يتوعد بها العراق والإنسانية..وبذلك أضاف هو وأتباعه إلى سلسلة جرائمهم المخزية بحق العراق والإنسانية بداية جرائم إضافية أخرى".
وقال مخاطبا العراقيين:
في عام 1424 هجرية ارتكب المجرم الارعن بوش الصغير هو واعوانه جريمته التي كان يتوعد بها العراق والانسانية.
يردف فعله الاجرامي ومن تعاون معه وبذلك اضاف هو واتباعه الى سلسلة جرائمهم المخزية بحق العراق والانسانية بداية جرائم اضافية اخرى.
ايها العراقيون والغيارى في امتنا، فداكم وفدى مبادىء امتنا المجيدة، وفدى رايات الجهاد ودينها ومعانيها النفس والاهل والولد، وفي هذا لا اريد ان اكرر ماينبغي وما يجب دفاعا عن الوطن الغالى والمقدسات ولكننى أقول :على كل واحد منا في عائلة العراق المؤمن الصابر المظلوم من أعدائه الأشرار أن يتذكر ولاينسى ان هذه الايام ستضيف اليكم ما هو استحقاقكم في المجد كل ما يعلى مكانتكم أمام الله، وخسأ الكافرون أعداء الله والانسانية. وانكم ستنتصرون أيها العراقيون ومعكم أبناء أمتكم بل أنتم منتصرون بعون الله ,وأعداؤكم في خزي وعار ان شاء الله.
أيها النشامى .. ومناهضي الشر في العالم: انكم لاحظتم كيف استخف بوش الأرعن بمواقفكم وآرائكم التي أطلقتموها ضد الحرب ودعوتكم الصادقة للسلام وارتكب جريمته النكراء في هذا اليوم.
وأعاهدكم باسم القيادة العراقية وباسم شعب العراق على أن يجاهد العراق وجيشه البطل في عراق الحضارة والتاريخ والايمان بأننا سنقاوم الغزاة وسنوصلهم باذن الله الى الحد الذى يفقدون صبرهم مع فقدهم أى عمل في تحقيق ما دفعتهم اليه الصهيونية المجرمة وأصحاب الغرض الى حضيض وأنهم سينهزمون الهزيمة التي يتمناها لهم بعد أن أمعنوا في الجريمة والشر كل مؤمن غيور ومحب للانسانية ساع باخلاص ومحبة الى السلام.
وسينتصر العراق، ومع العراق ستنتصر أمتنا والانسانية وسيصاب الشر بما يجعله غير قادر على فعل الاجرام والجريمة وسيلحق به مستوى ما ارتكبه التحالف الاجرامي الأميركي الصهيوني ضد الأمم والشعوب وفي المقدمة منها أمتنا العربية المجيدة.
والله أكبر .. والله أكبر، وعاش العراق وفلسطين، وعاشت أمتنا المجيدة ومحبو السلام والامن وحق الشعوب في الحرية على أساس العدل والانصاف .. عاش الجهاد وعاشت فلسطين.
ثم ألقى صدام حسين قصيدة حماسية قال فيها :
اطلق لها السيف لاخوف ولا وجل ..
اطلق لها السيف وليشهد لها زحل .
اطلق لها السيف قد جاش العدو لها
وليس يسبيه الا العاقل البطل
اسرج لها الخيل ولتطلق اعنتها
كما تشاء ففى اعراسها الامل .
دع الصواعق تدوي والدجى حمما
حتى يبان الهدى والظلم ينفجل
واشرق بوجه الدواجي كلما عتمت
مشاعل حيث يعش الخائر الخطل
واقدح زنادك وابق النار لاهبة
يخافها الخاسر المستعبد الندل
اطلق لها السيف جرده بارقه
ما فاز بالحق الا الحازم الرجل
واعدد لها علما فى كل سارية
وأدعو الى الله ان الجرح يندمل
الله اكبر… الله اكبر….. عاشت فلسطين وعاش العراق
الرئيس بوش يعلن الحرب
وجاء خطاب صدام لشعبه والعلم بعد انطلاق الغارات على بلاده وكان الرئيس الاميركي جورج بوش أعلن في خطاب متلفز ألقاه من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أن "قوات التحالف الأميركي الآن في المراحل المبكرة من العمليات العسكرية لنزع أسلحة العراق، وتحرير شعبه، ولحماية العالم من خطر كبير".
وأضاف في خطابه القصير بعد قليل من عمليات القصف على بغداد "وفق أوامري بدأت قوات التحالف بضرب أهداف منتقاة لشل قدرات (الرئيس العراقي) صدام حسين على شن الحرب".
وتابع إن هذه الهجمات "هي المرحلة الافتتاحية مما سيصبح حملة واسعة ومركزة".
وقال "والآن، وبما أن المواجهة قد أتت، فإن الطريقة الوحيدة للحد من امتدادها هو بتطبيق قوة حاسمة"، مضيفا "سوف لن نقبل أية نتيجة عدا النصر".
وشدد بوش على أن "أميركا تواجه عدوا لا يحترم بتاتا اتفاقات الحرب والقواعد الأخلاقية".
واتهم الرئيس العراقي بأنه "وضع قوات عسكرية وتجهيزات عراقية في مناطق مدنية محاولا استخدام أبرياء من نساء ورجال وأطفال دروعا بشرية لجيشه وهي فظاعة أخيرة يرتكبها ضد شعبه".
وتعهد بوش "للأميركيين وبقية العالم" بأن "تبذل قوات التحالف قصارى جهدها لتجنب وقوع ضحايا مدنيين". –(البوابة)