بوش يهدد بضرب حماس والجهاد وحزب الله ويتوعد العراق وايران وكوريا الشمالية

تاريخ النشر: 30 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد الرئيس الاميركي جورج بوش في في خطابه عن "حالة الاتحاد" بضرب حركتي حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله، متوعدا العراق وايران وكوريا، معتبرا ان عشرات الالاف من "الارهابيين" يخططون للقيام بهجمات. وتجاهل بوش في خطابه النزاع العربي الاسرائيلي.  

حذر الرئيس الاميركي جورج بوش مساء الثلاثاء من ان الولايات المتحدة لن تتردد في ضرب "عالم الارهاب القائم تحت الارض" وذكر مجموعات كحركة حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي وجيش محمد. 

وقال بوش في خطابه عن حالة الاتحاد امام مجلسي النواب والشيوخ "آمل في ان تسمع كافة الدول نداءنا وتقضي على الطفيليين الارهابيين الذين يهددون بلادهم وبلادنا. وبعض الحكومات ستكون ضعيفة امام الارهاب. لكن لا تخطئوا: اذا لم تتحرك فان اميركا ستتحرك". 

واشار بوش الى ان معسكرات التدريب قد ازيلت في افغانستان "وان معسكرات اخرى ما زالت موجودة في اثنتي عشرة دولة على الاقل. ثمة عالم قائم تحت الارض يضم مجموعات كحركة حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي وجيش محمد ويتحرك في الغابات والصحارى ويختبىء في مراكز المدن الكبرى". 

واعرب بوش عن "اعجابه" بما يقوم به الرئيس الباكستاني برويز مشرف لمكافحة الارهاب وذكر بأن القوات الاميركية تنشط لمساعدة بعض الدول المتأثرة بالارهاب كالفيليبين والبوسنة. 

واوضح ان البحرية الاميركية تسير دوريات قبالة سواحل القرن الافريقي لمنع ارسال اسلحة واقامة معسكرات للارهابيين في الصومال. 

واكد جورج بوش ان "عشرات الالاف من الارهابيين المدربين" ما زالوا يتحركون في حرية في العالم. 

وقال ان "الافا من القتلة الخطرين والمدربين على القتل بكل الطرق، وغالبا ما تدعمهم انظمة خارجة على القانون، موزعون الان في العالم كما لو انهم قنابل موقوتة جاهزة للانفجار بلا انذار". 

واضاف ان "مئات الارهابيين قد اعتقلوا لكن عشرات الالاف من الارهابيين المدربين ما زالوا يتحركون في حرية". 

واكد ان "حربنا على الارهاب ليست سوى في بدايتها". 

واوضح ان "هؤلاء الاعداء يعتبرون العالم بأجمعه ساحة قتال وعلينا تعقبهم انى وجدوا". 

وقال "طالما وجدت معسكرات للتدريب، وطالما آوت دولا ارهابيين فان الحرية ستكون في خطر وعلى اميركا وحلفائنا الا يسمحوا بذلك ولن يسمحوا بذلك ابدا". 

واعلن بوش في خطابه ان كوريا الشمالية وايران والعراق تريد امتلاك اسلحة دمار شامل وتشكل "خطرا تزداد حدته". 

واكد الرئيس بوش الذي سمى كوريا الشمالية وايران والعراق "ان هذه الانظمة التي تسعى الى امتلاك اسلحة دمار شامل، تشكل خطرا تزداد حدته". 

وقال ان "كوريا الشمالية نظام يتسلح بصواريخ واسلحة دمار شامل". 

واضاف ان "ايران عازمة على امتلاك هذه الاسلحة وتصدر الارهاب". 

واكد ان "العراق يستمر في ابداء عدائه لاميركا ويدعم الارهاب. والنظام العراقي يتآمر منذ اكثر من عشر سنوات لتطوير الانتراكس وغاز القتال واسلحة نووية". 

وكشف الرئيس الاميركي ان "خرائط لبناء مفاعلات نووية اميركية" وخزانات لمياه الشرب قد عثر عليها في افغانستان، مؤكدة "أسوأ مخاوف" الولايات المتحدة. 

وقال "عثرنا على خطط لمفاعلات نووية اميركية وخزانات مياه وعلى تعليمات مفصلة لصنع اسلحة كيميائية وخرائط لمدن اميركية وبيانات كاملة للاثار في الولايات المتحدة والعالم". 

واكد بوش "ان اكتشافاتنا في افغانستان اكدت اسوأ مخاوفنا وتبين حجم المهمة التي تنتظرنا". 

واضاف الرئيس الاميركي ان "ما عثرنا عليه في افغانستان يؤكد ان حربنا ضد الارهاب التي لم تنته هناك ما زالت في بدايتها"، مشيرا الى ان "عشرات الالاف من الارهابيين المدربين" ما زالوا موجودين بكثرة في مكان ما من العالم. 

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش مساء الثلاثاء في مستهل خطابه عن حالة الاتحاد في الكونغرس ان "العالم المتحضر مهدد بأخطار لا سابق لها". 

وقال بوش امام مجلسي النواب والشيوخ "بلادنا في حالة حرب، واقتصاد في حالة ركود. لكن حالة اتحادنا لم تكن اقوى مما هي الان". 

واضاف بوش الذي قوطع مرارا بتصفيق النواب ال 535 الحاضرين "نحن في صدد كسب الحرب ضد الارهاب". 

واكد ان "عشرات الالاف من الارهابيين المدربين" ما زالوا يتحركون في حرية في العالم. 

وقال ان "الافا من القتلة الخطرين والمدربين على القتل بكل الطرق، وغالبا ما تدعمهم انظمة خارجة على القانون، موزعون الان في العالم كما لو انهم قنابل موقوتة جاهزة للانفجار بلا انذار". 

وكشف الرئيس الاميركي ايضا ان "خططا لبناء مفاعلات نووية اميركية" وخزانات لمياه الشرب قد عثر عليها في افغانستان. وقال "عثرنا على خطط لمفاعلات نووية اميركية وخزانات مياه وعلى تعليمات مفصلة لصنع اسلحة كيميائية وخرائط لمدن اميركية وبيانات كاملة للاثار في الولايات المتحدة والعالم". 

وقال "ان اكتشافاتنا في افغانستان اكدت اسوأ مخاوفنا وتبين حجم المهمة التي تنتظرنا". 

واعرب الرئيس الاميركي عن ارتياحه لتعاون روسيا والصين والهند مع الولايات المتحدة داعيا الى خفض التوتر بين قدامى المتخاصمين والاخرين من اجل السلام والاستقرار. 

وفي هذا الاطار قال بوش في خطابه عن حالة الاتحاد ان "خطرا مشتركا يمحو الخصومات القديمة". 

واضاف ان "اميركا تعمل مع روسيا والصين والهند بطريقة لم تعرف من قبل للتوصل الى السلام والاستقرار". 

واكد "معا، ومع اصدقائنا وحلفائنا في اوروبا واسيا وافريقيا واميركا اللاتينية، سنثبت ان قوى الارهاب لا تستطيع وقف اندفاعة الحرية". 

واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه ان اميركا لا تسعى الى "فرض ثقافتها" على بقية العالم بل تعتزم "الدفاع عن الحرية والعدالة" لانها قيم "عادلة وحقيقية بالنسبة لجميع الشعوب اينما كانت". 

وقال "ليس لدينا اي نية في فرض ثقافتنا لكن اميركا ستدافع دوما وبقوة عن متطلبات غير قابلة للتفاوض تمليها الكرامة الانسانية واحترام القانون وصلاحيات الدولة المحددة واحترام النساء والملكية الخاصة وحرية التعبير والعدالة الاجتماعية والتسامح الديني". 

واضاف ان "اي بلد لا يمكنه احتكار هذه التطلعات كما لا يمكن استثناء اي امة منها"، مؤكدا ان اميركا "تقف الى جانب الرجال والنساء الذين يدافعون عن هذه القيم عبر العالم بما في ذلك العالم الاسلامي". 

وشدد على ان اميركا تعتزم الافادة من "اوقات الحرب هذه لقيادة العالم نحو القيم التي ستحمل السلام الدائم". 

اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن ثقته امس الثلاثاء بقدرة الولايات المتحدة على التغلب على الارهاب وتعزيز الامن القومي واخراج الاقتصاد من الركود. 

واكد بوش في خطابه عن حالة الاتحاد "سنربح الحرب وسنحمي بلادنا وسننعش الاقتصاد". 

واعلن بوش ان عجز الموازنة الفدرالية سيكون لفترة قصيرة اذا ما توصل الكونغرس الى الحد من الانفاق وتصرف بطريقة مسؤولة ضريبيا، ودعا النواب الى الاسراع في التصويت على برنامج الانعاش الاقتصادي. 

واكد بوش ان الحرب تكلف 30 مليون دولار يوميا اي مليار دولار في الشهر، وان مشروعه للموازنة الذي سيقدمه يوم الاثنين سيتضمن زيادة كبيرة للنفقات الدفاعية والامن القومي. 

وقال "لانجاز اهدافنا المهمة وكسب الحرب وحماية الوطن وانعاش اقتصادنا، ستواجه موازنتنا عجزا سيتم خفضه وخلال فترة قصيرة عندما يحد الكونغرس من النفقات ويتصرف بطريقة مسؤولة ضريبيا". 

ودعا الكونغرس ايضا الى الاسراع في التصويت على برنامج للانعاش الاقتصادي في وقت يواجه الاقتصاد الاميركي ركودا. 

واكد الرئيس الاميركي ان "طريقة الخروج من الركود وطريقة ايجاد وظائف هي تنمية اقتصادنا عبر تشجيع الاستثمار في المصانع والتجهيزات وتسريع خفض الضرائب حتى يتوافر للناس مزيد من المال لانفاقه. ولمصلحة العمال الاميركيين صوتوا على برنامج الانعاش الاقتصادي". 

وطلب الرئيس الاميركي من الاميركيين وهب سنتين من حياتهم على الاقل لمساعدة مواطنهيم وبلادهم في اوقات الازمة في اطار "فيلق الحرية". 

وقال في خطابه "ان هذه الاوقات الصعبة توفر لنا فرصة فريدة، لحظة يجب علينا اغتنامها لتغيير ثقافتنا". 

وتابع "اعلم ان بفضل دينامية ملايين من البادرات السخية الصادقة والنبيلة يمكننا التغلب على الشر عبر فعل الخير". 

ودعا الاميركيين للانضمام الى صفوف "فيلق الحرية" الجديد واللحاق بصفوف فيلق السلام الناشط في الخارج. 

وقال "ان دعوتي هذا المساء تستهدف كل اميركي من اجل ان يعطي سنتين على الاقل من حياته -اربعة الاف ساعة في حياة- لخدمة جيرانه وامته". 

واكد بوش ان "فيلق الحرية سيركز على ثلاث اولويات: مواجهة الازمات على الاراضي الاميركية، مساعدة المجموعات المحرومة واظهار الكرم الاميركي في العالم". 

واضاف ان "فيلق الحرية" يفترض ان يحشد خصوصا اطباء وممرضات متقاعدين للعمل في حالات الضرورة، ومتطوعين من اجل مساعدة الشرطة ورجال الاطفاء وكذلك متطوعين في النقل العام واعمال البلدية "قادرين على تمييز المخاطر". 

كما يفترض ايضا ان يضم الخيرين لمساعدة الاطفال الاكثر حرمانا عبر تنمية انشطة هيئات قائمة للمساعدة مثل "اميركوربس". 

واخيرا يفترض ان يساعد على تنمية البلدان الاكثر فقرا لاسيما في العالم الاسلامي على غرار فيلق السلام الذي ينبغي، كما تمنى الرئيس بوش، مضاعفة عدد متطوعيه. 

وبالعودة الى السياسة الخارجية فقد كان من اللافت غياب ازمة الشرق الاوسط وتحديدا النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي عن الخطاب. كما لم يتطرق الرئيس الاميركي الى أي دولة عربية في خطابه في مجال الاشادة بالتعاون ضد الارهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)