اكدت وزارة الدفاع الالمانية الاربعاء ان احتمال ارسال كوماندوس من الجيش الالماني مختص في رصد الاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية الى دول الخليج، ليست له علاقة بهجوم محتمل على العراق.
وقال وزير الدفاع الالماني رودلف شاربينغ ان الارسال المحتمل لقوات المانية "ليس مؤشرا على عمل عسكري ضد العراق". واضاف "ليس هناك اي مؤشر على ان مشروع هجوم محتمل على العراق قيد الاعداد بل على العكس".
واكد الوزير انه لم يتخذ بعد اي قرار بشأن ارسال قوات لان شروط هذه العملية لم تتوفر. بيد انه اكد ان المشروع قيد الدرس نافيا في الوقت نفسه معلومات صحافية تحدثت عن ارسال هذه القوات الى الكويت.
وتابع يقول "افهم تماما" رغبة المجموعة الدولية في ان تتوفر في منطقة الخليج وسائل الدفاع "التي يمكن استعمالها مثلا لمواجهة هجمات ارهابية في اي مكان وزمان في المنطقة".
وكان ناطق باسم وزارة الدفاع الالمانية اشار الثلاثاء الى انه سيتم في منتصف كانون الثاني/يناير ارسال كوماندوس من الطلائع مختص في رصد الاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية الى دول الخليج.
وبحسب شبكة التلفزيون العامة "از.دي.اف" فانه سيتم ارسال 50 عسكريا الى الكويت في الايام القليلة القادمة سيكلفون التحضير لارسال ما مجموعه 250 عسكريا الى الكويت.
وكان البرلمان الالماني صادق في 16 تشرين الثاني/نوفمبر على حشد عدد يصل الى 3900 جندي الماني للمشاركة في الحرب على الارهاب.
وبين هؤلاء 100 من عناصر القوات الخاصة وحوالى 800 جندي مجهزين بمصفحات فوكس "الثعلب" وذلك لرصد الاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية ووحدة صحية لاخلاء الجرحى وطائرات نقل للمساعدة الانسانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)