بيان في بيروت يدعو إلى تأييد الرئيس والجيش

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اعلامية لبنانية ان من بيانا موقع باسم شرفاء لبنان وزع الليلة الماضية في شرق بيروت وضواحيها من قبل سيارات مدنية كانت ترمي النسخ بكثافة في الشوارع. 

وتوجه البيان الي اللبنانيين عارضاً أحداث الأيام الأخيرة الذي تذكر بالأيام السود التي عاني منها الوطن ما عاني ولم تندمل جراحها بعد التي عملت زيارة البطريرك (الماروني نصرالله) صفير الي الجبل علي بدء الشفاء منها، مؤكدة علي لسان غبطته ولسان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ان الأيام العجاف دفنت الي الأبد . 

ودعا البيان اللبنانيين يا من تحرصون علي مصلحة لبنان العليا وتدافعون عنها بأساليب مختلفة يساء تفسيرها أحياناً ، الي توحيد الرؤية وقفوا الي جانب فخامة الرئيس، الي جانب الدولة والي جانب الجيش شرف الوطن وعزته وكرامته ، ونبه الي أن البلد لم يعد يحتمل اي خضة سياسية كانت أم أمنية فعززوا وحدتكم الداخلية . وخاطب اللبنانيين بالقول: ليس عيباً أن تكونوا مع الحرية فالدولة تحمي الحريات وتصونها شرط ان تخدم هذه الحرية الوحدة الداخلية التي بها لا بغيرها يبقي لبنان، وليس عيباً أن يجري حوار داخلي بين كل القوي السياسية الفاعلة وغير الفاعلة لتحديد رؤية جديدة للبنان المستقبل، فالحوار يمنع التألم والتشنج والانقسام والحوار يؤدي الي وحدة حقيقية نسعي اليها . 

وأشار البيان الي ان بين الحين والحين ترتفع أصوات حاقدة مشبوهة مأجورة لتطال من هيبة رئاسة الجمهورية ومن الرئيس بالذات رمز الوحدة والعيش المشترك من دون أن توفر سورية الشقيقة بكلامها الجارح، مستغلة مناخ الحرية الذي وفره العهد لكن لا يمكن أن نرضي بحرية من دون ضوابط، تهدد السلم والأمن الأهليين الذي نحرص ككل الشرفاء علي عدم المساس به .  

ودعا البيان إلى الوقوف في وجه أصحاب المخططات المشبوهة فهم يستغلون طيبة قلوبكم لينفذوا مخططات الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر في الجبل وصبرا وشاتيلا بالأمس ويرتكبون مثلها اليوم في فلسطين ولولا تحرك جيشكم السريع والفاعل بأجهزته كلها لبُعثت الفتنة من جديد، أيدوا جيشكم وطالبوه بقطع يد ولسان كل من تسول له نفسه العبث بالسلم الأهلي أو التطاول علي مقام رئاسة الجمهورية. عبروا عن تأييدكم لفخامة الرئيس الحريص علي وحدة الأرض والشعب وساندوا جيشكم البطل الذي قدم ويقدم الشهداء دفاعاً عن وحدة لبنان وحريته وعروبته ولا تطعنوه في الظهر –(البوابة)