أكد بيان لفصائل المعارضة العراقية التي التقت مسؤولين امريكيين في واشنطن على توحيد ان موقفهم موحد من قضية الإطاحة بنظام صدام حسين، مشيراً إلى ان زعماء المعارضة قدموا تصورهم بهذا الصدد للأمريكان الذي يستند على "إسقاط النظام الدكتاتوري وبناء حكومة ديمقراطية وتعددية تقوم على اساس البناء الفدرالي". فيما لفت رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، السيد عبد العزيز، إلى اجتماع واشنطن، في كلمة القاها "انه وقادة المعارضة حضروا من اجل" بيان وجهات النظر فيما يتعلق بمعاناة الشعب العراقي وطبيعة الحكومة الفعلية المتسلطة على مقدراته.
فيما يلي نص البيان وكلمة ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
بيان وفد المعارضة العراقية
كان للمعارضة العراقية لقاء مهماً وبناءً مع السفير غروسمان والسيد فايت مساعد وزير الدفاع، وقد اكدنا على موقفنا الموحد الى حكومة الولايات المتحدة وقدمنا تصورنا لاسقاط النظام الدكتاتوري وبناء حكومة ديمقراطية وتعددية تقوم على اساس البناء الفدرالي.
وقد طالبنا بما يلي :
1-ان الولايات المتحدة توفر الحماية للشعب العراقي من قمع النظام بناء على قرارات الامم المتحدة 687 و 688 و 494 .
2- ان الولايات المتحدة تدعم أقامة حكومة ديمقراطية تقوم على حكم القانون ونبذ العنف.
3- ان الولايات المتحدة تعترف ان الشعب العراقي وقوى المعارضة موحدون في جهودهم لأسقاط الدكتاتورية في بلدهم.
وقد أتفقنا على عقد مؤتمر للمعارضة العراقية مع جميع قوى المعارضة لضمان تمثيل كاف لكل الشعب العراقي وقواهم السياسية التي تعارض الدكتاتورية .
وفي كلمة القاها رئيس وفد المجلس الاعلى ثمن المبادرة للحديث مع الممثلين المهمين للشعب العراقي. وقال "حضورنا هنا من أجل بيان وجهات النظر فيما يتعلق بمعاناة الشعب العراقي وطبيعة الحكومة الفعلية المتسلطة على مقدراته، والتي كانت ولاتزال تستعمل أقصى وسائل القهر والاستعباد والمعتمدة على سياسة ومنهج التمييز القومي والطائفي".
أضافة الى أعتماد الدكتاتورية كمنهج في الحكم والممارسة ضد جميع ابناء الشعب العراقي.
واشار الى ان العراقيين تواقون الى حكم عادل منتخب يشترك فيه جميع ابناء العراق من العرب والكرد والتركمان من السنة والشيعة وبقية الاقليات القومية والدينية في بناء العراق وتطويرة. حكم يحترم عقيدة الشعب العراقي المسلم ويحترم العهود والمواثيق الدولية ويحترم حقوق الانسان ويسعى الى بناء علاقات أيجابية مع جميع دول العالم بما يخدم مصالح الشعب العراقي والسلم والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وقال "ان المعارضة العراقية الواسعة وبجميع فصائلها قد تقدمت خطوات كبيرة على طريق وحدتها وتنسيق عملها، وهي قادرة بعون الله على تحمل مسؤولياتها الحساسة في الوقوف الى جانب الشعب العراقي لتغيير نظام الحكم وحفظ وحدة العراق وسيادته وتحقيق الهدوء والاستقرار بعد زوال صدام أن شاء الله".
يذكر ان ستة من قادة المعارضة العراقية يجرون محادثات مع مسؤولين امريكيين حول سبل الإطاحة بنظام صدام حسين، هم:جلال طالباني، زعيم الأتحاد الوطني الكردستاني، مسعود برازاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الشريف علي بن الحسين زعيم الحركة الملكية الدستورية،أياد علاوي، زعيم حركة الوفاق الوطني،د.احمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني،وممثلين عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة باقر الحكيم.—(البوابة)