أسف الصحافيون العراقيون اليوم الخميس للتأخير التكنولوجي الذي يواجهونه في ممارسة مهنتهم بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليهم منذ عقد من الزمن.
وقالت نقابة الصحافيين العراقيين في بيان ان "إستمرار الحصار الجائر قد أدى إلى حرمان الصحافيين العراقيين من الحصول على الأجهزة والمعدات الحديثة في مجال تقنيات الإتصالات والطباعة التي شهدتها صناعة الصحافة في السنوات العشر الأخيرة".
ودعت النقابة التي يرئسها عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين "المنظمات والنقابات والإتحادات الصحافية العربية والأجنبية إلى اتخاذ موقف عملي شجاع لخرق وإنهاء المعاناة المأساوية لشعب العراق صاحب الحضارات الإنسانية العريقة.. وإدانة العدوان الأميركي البريطاني على المدن العراقية الآمنة وإستهدافه المواطنين المدنيين الأبرياء".
ونشر البيان بمناسبة عيد الصحافة الذي يحتفل بذكرى صدور أول صحيفة في العراق "الزوراء" قبل 131 عاما.
وأوضحت النقابة ان قرابة ألفي صحفي عراقي يعملون في الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية التي تصدر في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، وتعنى بمختلف القضايا السياسية والثقافية والفنية والإجتماعية.
وتصدر في العراق حاليا سبع صحف يومية وسبع أسبوعية.
وكانت الصحف إضطرت العام 1994 الى تقليص حجمها وعدد صفحاتها بسبب أزمة الورق التي خلفها الحصار لكنها عادت لتصدر بالحجم الكبير إعتبارا من تشرين الثاني الماضي.
ولا يزال الإجراء الذي يلزم الصحف بالصدور خمسة أيام فقط في الأسبوع ساريا.—(أ.ف.ب)