اعلن المستشار البارز في وزارة الدفاع الاميركية ريتشارد بيرل، ان القوات الاميركية لن تغادر العراق قبل القضاء على ما قال انه حوالي 30 الفا من الموالين المسلحين لنظام صدام حسين المخلوع.
وقال بيرل الذي يعد احد المهندسين الرئيسيين للحملة العسكرية على العراق رغم انه قلل من دوره في وضع خطة للحرب "ان مغادرة العراق في الوقت الذي لا يزال 30 الف من اشد الموالين (لصدام حسين) يعيثون خرابا في البلاد سيكون عملا غير مسؤول".
ولم يوضح الطريقة التي ستعمل بها القوات الاميركية لوقف هؤلاء.
ومن المتوقع ان يعلن التحالف الاميركي البريطاني في العراق عن تفاصيل متعلقة بانشاء قوة امنية عراقية تشارك في العمليات الامنية الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين في انتظار تشكيل شرطة وطنية. وينتشر حتى الآن في كل انحاء العراق اكثر من ثلاثين الف شرطي عراقي، وتشاهد الدوريات العراقية بشكل متزايد في شوارع بغداد.
وتحاول قوات التحالف الاميركي البريطاني تكثيف تعاونها مع عناصر الشرطة العراقية في مواجهة الهجمات الدامية التي تستهدفها.
وقال الميجور وليام ثورموند ان "العراقيين افضل بالطبع ادراكا لشعبهم وبلادهم".
واضاف ان "الاشخاص الذين يخرجون في دوريات هم اميركيون وبالتالي ليسوا مدركين لثقافة العراقيين ولا يشعرون بالحساسية نفسها ازاء ما يجري حولهم".
وتابع "اننا بحاجة الى العراقيين الى جانبنا".
واعلن قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد في حديث لصحيفة "واشنطن بوست" نشر في 20 تموز/يوليو ان الجيش الاميركي يعتزم تدريب وتجهيز عراقيين للقيام بعمليات عسكرية الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين في العراق.
وقال ابي زيد ان "العراقيين يريدون المشاركة في القتال ونحن نعتزم اشراكهم". واضاف ان بناء جيش عراقي جديد يحتاج الى "سنوات".
وتابع "في انتظار ذلك نحتاج الى قوات للدفاع المدني قادرة على العمل مع قوات التحالف وعلى العمل وحدها بعد ذلك".
وتقضي الخطة الاميركية بتشكيل عشرة افواج يتألف كل منها من 350 عراقيا.
وستقوم كتيبة او فرقة اميركية بتدريب كل من هذه الافواج. واوضحت "واشنطن بوست" ان مجلس الحكم الانتقالي في العراق اقر المشروع. ونقلت عن عضو المجلس غازي الياور قوله "من المهم جدا خفض عدد الجنود في مدننا سواء كانوا اميركيين او بريطانيين".
واضاف ان "هذه القوة الامنية ستكون وسيلة لتحقيق ذلك".—(البوابة)—(مصادر متعددة)