بيروت تجدد تحذيرها من استبعادها ودمشق من أي اتفاق سلام في المنطقة

تاريخ النشر: 08 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت بيروت الاحد تحذيرها من ان أي اتفاق سلام في الشرق الاوسط لا يشملها ودمشق، لن يكفل الاستقرار في المنطقة. 

وقال الرئيس اللبناني اميل لحود في بيان بعد محادثات مع وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الشهر المقبل "أي حل لهذه الازمة لا يشمل لبنان وسوريا سيبقى ناقصا ولن يؤمن الاستقرار لدول المنطقة وشعوبها". 

واضاف في اشارة الى قمتي شرم الشيخ والعقبة ان "اللقاءات التي شهدتها المنطقة مؤخرا والمواقف التي اعلنت فيها تحتاج إلى متابعة دقيقة لمعرفة مدى تأثيرها على تغيير للواقع الراهن في المنطقة". 

لكنه قال أن "ما يصدر عن اسرائيل من تعليقات وتصرفات ميدانية (منذ القمة) لا يشجع كثيرا على التفاؤل." 

وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك في وقت سابق من هذا الشهر ان الاتحاد الاوربي يبحث وضع "خارطة طريق" جديدة للشرق الاوسط لتحقيق السلام بين اسرائيل وسوريا ولبنان. 

وقال فراتيني المقرر ان يزور كذلك سوريا للصحفيين أن عملية السلام "يجب أن تشمل المنطقة كلها... لان الاستقرار السياسي والاقتصادي وأمن المنطقة من مصلحة الجميع." 

واضاف الوزير الايطالي الذي كان يتحدث بالفرنسية "ان خارطة الطريق التي ستنفذ لا تشمل سوريا ولبنان. هذه مشكلة وهذا موضوع يجب أن يناقش في الاتحاد الاوروبي ومع اصدقائنا الاميركيين."—(البوابة)—(مصادر متعددة)