ابلغ لبنان غينيا الاثنين بانه يريد استجواب لبناني اوقف اخيرا في كوناكري، من مالكي شركة الطيران الغينية "اتحاد النقل الافريقي" التي تحطمت طائرة تابعة لها في 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي في كوتونو.
وقال المدعي العام التمييزي عدنان عضوم ان السلطات اللبنانية تلقت معلومات تفيد ان درويش الكاظم اوقف في كوناكري وطلبت من الشرطة الدولية (الانتربول) ابلاغ غينيا ان القضاء اللبناني قرر استجوابه في اطار التحقيق في حادث تحطم الطائرة في كوتونو.
وقد نجا درويش الكاظم في هذه الكارثة التي ادت الى مقتل 139 شخصا على الاقل بينهم 77 لبنانيا.
وقد اعيد الى بيروت مع الناجين وادخل المستشفى لفترة قصيرة، لكنه توجه بعيد ذلك الى لندن لمواصلة المفاوضات مع شركة "لويدز" للتأمين، حسبما ذكر والده احمد الكاظم الممنوع من مغادرة لبنان في اطار التحقيق في الحادث نفسه.
من جهة اخرى، وصل وفد بينيني يقوده وزير الخارجية روغاتيان بياو الى بيروت الاثنين لتقديم التعازي الى المسؤولين اللبنانيين في ضحايا الحادث.
وقال الوزير البينيني للحصافيين بعد لقاء مع نظيره اللبناني جان عبيد مساء الاثنين "قدمنا احر التعازي. الكارثة التي حلت بالشعب اللبناني حلت بنا لاننا فقدنا في هذا الحادث اقرباء واصدقاء وشركاء".
واكد بياو ان التحقيق الجاري في كوتونو لا يسمح حتى الآن بتحديد المسؤوليات.
واضاف "عندما تنهي اللجنة الوطنية للتحقيق تحقيقاتها وتنشر تقريرها نستطيع ان ننقل كل العناصر بكل شفافية ووضح".
وتابع "نفعل ما بوسعنا لتسريع العملية لكننا لا نريد التسرع لاننا نريد ان نأخذ كل التفاصيل في الاعتبار"، موضحا انه لم يحدد اي موعد لانهاء التحقيق في الحادث.
وسيتسقبل القادة اللبنانيون الوفد البينيني الذي يذم عشرة مسؤولين بينهم ثلاثة وزراء وعدد من النواب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
