بيلين يؤكد: الجولان أرض سورية

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين اليوم الأربعاء تأييده انسحابا إسرائيليا من هضبة الجولان مذكرا بأنها "أرض سورية" احتلت خلال حرب حزيران 1967. 

وصرح بيلين لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن "الجولان كان أرضا سورية قبل أن نحتله ولقد أعلنا آنذاك أن إسرائيل مستعدة للانسحاب منه إلى خط يستند إلى الحدود الدولية شريطة الاتفاق على ترتيبات أمنية". 

ورغم انه لم يسبق لمسؤول إسرائيلي أن اعترف بمثل هذا الوضوح وعلنا بان الجولان الذي ضمته إسرائيل في كانون الأول 1981 ارض سورية، فإن موقف بيلين لا يحمل جديدا كونه لا يتحدث عن انسحاب "شامل" تطالب به دمشق. 

وقال بيلين الذي يعتبر من "الحمائم" في الحكومة "يبدو لي أن هناك فرصة حقيقية لاستئناف المفاوضات مع سوريا عندما اسمع تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد وما ينقله لنا الدبلوماسيون عن زياراتهم إلى دمشق". 

ودعا دمشق إلى "اغتنام الفرصة المتاحة لإرساء السلام" معتبرا انه "يستبعد كثيرا أن تكون حكومة إسرائيلية في المستقبل مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية إلى هذا الحد". 

إلا أن بيلين أكد مجددا معارضة إسرائيل سيطرة سوريا على الضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا كما كانت عليه الحال قبل حرب الخامس من حزيران 1967. 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قد أكد مجددا لدى استقباله الملك الأردني عبد الله الثاني أمس أن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات مع سوريا عندما "ينضج الوضع". 

وأشار الملك عبد الله من جهته إلى "رغبة الرئيس السوري في مواصلة عملية السلام التي بدأها والده". 

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت قد بحثت أمس الأول الاثنين في اتصال هاتفي مع نظيرها السوري فاروق الشرع في احتمال استئناف عملية السلام بين سوريا وإسرائيل. 

وقالت الخارجية الأميركية أن الطرفين يريدان التوصل إلى تسوية وان واشنطن ترحب بالتصريحات التي أدلى بها الطرفان في هذا الاتجاه، من دون أن تشير إلى حصول أي تقدم ملموس. 

يذكر أن المفاوضات السورية الإسرائيلية التي بدأت في كانون الأول 1999، علقت في العاشر من كانون الثاني الماضي. 

وتطالب دمشق بانسحاب إسرائيل إلى خط الحدود الذي كان قائما في الرابع من حزيران 1967 في حين تتمسك إسرائيل بالحدود الدولية المرسومة في 1923 أبان الانتداب البريطاني على فلسطين.—(ا.ف.ب)