بيونغ يانغ تؤكد قدرتها على ضرب اية اهداف اميركية في أي مكان في العالم

منشور 13 شباط / فبراير 2003 - 02:00

اكدت بيونغ يانغ اليوم الخميس قدرتها على ضرب اية اهداف اميركية في أي مكان في العالم اذا تعرضت للاستفزاز من جانب واشنطن. وفي الغضون، اعتبرت روسيا ان بحث المسالة الكورية الشمالية امام مجلس الامن "سابق لاوانه"، وذلك في تعليق على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع المسالة اليه. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، ري كوانغ هيوك، تاكيده انه "في حال الدفاع عن النفس، سيكون كافة العسكريين والقيادات العسكرية الاميركية في العالم معرضة للهجوم". 

واضاف "يمكننا مهاجمتهم اينما كانوا". واضاف "لا حدود لقدراتنا الهجومية. القوة الضاربة للجيش الشعبي الكوري ستصل الى العدو اينما كان". 

وعلى سؤال ما اذا كان لدى كوريا صواريخ قادرة على الوصول الى واشنطن، اجاب المسؤول الكوري الشمالي "لست خبيرا، ولذلك لست متأكدا، لكن لدينا صواريخ بعيدة المدى وشعبنا قادر على ضرب الاعداء على مسافات بعيدة" ويؤكد المحللون العسكريون ان لدى كوريا الشمالية صواريخ تايبودونغ-2 قادرة على الوصول الى اراضي الولايات المتحدة.  

واكد المسؤول الكوري الشمالي ان "الولايات المتحدة تهدد بلادنا بالاسلحة النووية، وهذا ينبغي ان يناقش امام مجلس الامن الدولي". 

الى ذلك، اكدت وزارة الخارجية الروسية ان بحث المسالة الكورية الشمالية امام مجلس الامن الدولي "سابق لاوانه"، تعليقا على قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الاربعاء رفع المسألة الى مجلس الامن الدولي.  

وقالت الوزارة في بيان ان "الجانب الروسي يعتبر رفع المسألة في هذه المرحلة الى مجلس الامن الدولي سابق لاوانه وغير مفيد".  

وتبنى مجلس حكام الوكالة الدولية قرارا يؤكد ان كوريا الشمالية لا تحترم التزاماتها في المجال النووي وهو حكم يؤدي تلقائيا الى نقل القضية الى مجلس الامن الدولي.  

وكانت روسيا وكوبا الدولتين الوحيدتين بين الدول الـ 35 الاعضاء في مجلس الحكام، اللتين "امتنعتا عن التصويت. 

في غضون ذلك، كشفت مصادر استخباراتية أميركية الأربعاء امتلاك كوريا الشمالية لصاروخ باليستي، لم تتم تجربته، بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية والوصول إلى أهداف في غربي الولايات المتحدة. 

وقال جورج تينت مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) أمام الكونغرس الأربعاء إن بيونغ يانغ تملك صواريخ، لم تتم تجربتها، عابرة للقارات قادرة على ضرب أهداف في غربي الولايات المتحدة بل وقد تتعدى ذلك لتصل إلى عمق الأراضي الأميركية، حسبما أشارت الأسوشيتد برس. 

وشكك مسؤولون استخباراتيون في مقدرات الصاروخ، وهو المرحلة الثالثة من صاروخ "تايبو دونغ 2" نظراً لعدم إجراء بيونغ يانغ لأي تجارب لإثبات مدى فعاليته. 

وحاولت واشنطن التقليل من شأن الكشف بالقول بأن التقارير تعكس مصادر استخباراتية قديمة، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر "هذه الأنباء القديمة تعزز من أهمية مباشرة الإدارة الأميركية بنشر منظومة الصواريخ الدفاعية، وأهمية تركيز الرئيس على المحادثات الدبلوماسية الثنائية مع كوريا الشمالية." 

وتزامنت التطورات الأخيرة مع اعلان وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أنه قد تم نشر بطاريات لصواريخ مضادة للطائرات حول مدينة واشنطن كما تم تكثيف الدوريات الجوية فوق العاصمة ومدينة نيويورك في ضوء تنامي التهديدات بوقوع هجمات إرهابية. 

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر نظم "أفنجير" للدفاع الجوي منذ سبتمبر الماضي حين تم نشر النظام الذي يضم رادارات وقاذفات لصواريخ "ستينجر" حول مقر وزارة الدفاع والمنشآت. 

وأنتقد بعض الديموقراطيين في الإدارة الأميركية الطريقة التي تناولت بها إدارة الرئيس جورج بوش أزمة كوريا الشمالية، وقال السيناتور بوب بيرد "يبدو لي أن خطر كوريا الشمالية عظيماً، ولربما مباشر ضد الولايات المتحدة أكثر من العراق." –(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك