جددت كوريا الشمالية اليوم الاثنين، اتهامها للولايات المتحدة بالسعي الى شن حرب ضدها، ونددت بمناورات اميركية-كورية جنوبية مقررة الشهر المقبل، معتبرة انها "استفزاز" جديد تمارسه واشنطن.
واعتبرت وسائل الاعلام الرسمية ان الولايات المتحدة وحلفاءها الكوريين الجنوبيين يعدون العدة لـ"عدوان مجرم" ضد كوريا الشمالية في وقت ينتظر فيه وصول وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاثنين الى سيول.
ويتوقع مشاركة عشرات الالاف من الجنود الاميركيين والكوريين الجنوبيين في اذار/مارس المقبل في مناورات سنوية تستمر قرابة الشهر، يتخللها نشر حاملة طائرات اميركية قبالة شواطئ شبه الجزيرة الكورية في ظل توترات ناجمة عن طموحات بوينغ يانغ النووية.
وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان "الصقور الامبراليين الاميركيين والعسكريين الكوريين الجنوبيين خططوا لمناورات حربية خطرة يتخللها محاكاة لهجوم على كوريا الشمالية".
واعتبرت صحيفة "رودونغ شينمون" الناطقة باسم الحزب الحاكم ان هذه المناورات تشكل "تحديا صارخا واستفزازا خطرا للامة الكورية التي تنشد السلام واعادة التوحيد".
واتهمت الصحيفة الادارة الاميركية برئاسة جورج بوش بانتهاج سياسة عدوانية لمنع اعادة توحيد الكوريتين والمصالحة بيينهما "والسعي الى افتعال حرب ضد الجزء الشمالي من كوريا".
واضافت ان "الكوريين الجنوبيين الخونة" الذين لا يصغون الى نداءات المصالحة و"يتآمرون" مع سياسة الولايات المتحدة لن يفلتوا من عواقب اعمالهم هذه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
