بيونغ يانغ: وكالة الطاقة الذرية ''كلب أمريكي''

تاريخ النشر: 15 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة أمس الجمعة بخرق اتفاق الهدنة الذي وضع حدا للحرب الكورية قبل خمسين عاما وذلك بسبب زيادة عدد جنودها في المنطقة الفاصلة بين الكوريتين. 

وقال الضابط الكوري الشمالي الكومندان كيم غوانغ جيل من الجانب الشمالي للحدود "هناك زيادة في المناورات العدائية للولايات المتحدة في الجزء الجنوبي" من المنطقة المنزوعة السلاح. 

وأضاف الضابط "لقد زادوا عدد الجنود على الرغم من ان الطرفين قررا تمركز عدد محدد من الجنود في المنطقة المنزوعة السلاح، وأنهم يستقدمون معهم تجهيزات ثقيلة". وتابع "ان زيادة عدد الجنود انتهاك لقواعد وبنود اتفاق الهدنة". 

وأشار الضابط الكوري الشمالي ايضا الى مسألة تواجد مدرعات ودبابات وقاذفات صواريخ نقالة. وحذر من ان كوريا الشمالية لن تبقى مكتوفة الايدي امام تزايد عدد القوات في الجزء الجنوبي. 

وقال "لدينا وسائل الدفاع عن بلدنا والقيام بهجوم مضاد. وصحيح اننا لا نريد الحرب لكننا لا نخافها". 

واتفاق الهدنة الذي وضع حدا لثلاثة اعوام من الحرب الكورية في 1943نص على اقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض اربعة كيلومترات تفصل بين الشمال والجنوب.ويتمركز جنود كوريون جنوبيون في القسم الجنوبي من شبه الجزيرة بالاضافة الى عدد من العسكريين الاميركيين في اطار قيادة قوة الامم المتحدة المكلفة السهر على احترام الهدنة التي لم تؤد على الاطلاق الى معاهدة سلام حقيقية. 

من جهة أخرى، رفضت كوريا الشمالية أمس الجمعة قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية احالة ازمتها النووية الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة قائلة انه "تدخل في شؤوننا الداخلية". 

وسخرت وكالة الانباء المركزية الرسمية لكوريا الشمالية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصفتها بأنها "كلب امريكا المدلل" وقالت ان بيونغيانغ لا يقع على عاتقها اي التزامات قبل الوكالة منذ انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي الشهر الماضي. 

وأضافت الوكالة في بيان "اذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترغب في القيام بمهمتها كجهاز للامم المتحدة فان عليها ان تقيم دعوى على التهديد النووي الامريكي غير المشروع لشبه الجزيرة الكورية وليس على ممارستنا لحقوقنا واجراءاتنا المشروعة". 

وأعلن مجلس ادارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء انتهاك كوريا الشمالية لضمانات السلامة التي حددتها الامم المتحدة وأحال القضية الى مجلس الامن الدولي. 

وفي سلطة مجلس الامن فرض عقوبات اقتصادية وهي خطوة تقول كوريا الشمالية انها ستعتبرها بمثابة اعلان حرب. لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت ان احدا من اعضاء مجلس ادارتها الخمسة والثلاثين لم يطالب بعقوبات في هذه المرحلة من الازمة النووية الكورية التي تفجرت قبل اربعة اشهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)