قرر المجلس التشريعي الفلسطيني المجتمع اليوم في رام الله لتحديد صلاحيات وسلطات رئيس الوزراء الفلسطيني القادم ارجاء مناقشاته الى غد الثلاثاء بعد ان فشل المقربون من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تمرير التعديلات التي يريدها.
واعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع ان المجلس سيستأنف نقاشاته غدا الثلاثاء، فيما لم يتمكن مناصرو عرفات من جمع ما يكفي من الاصوات للتصويت على تعديل ينص على تعيين واقالة وزراء في الحكومة الفلسطينية على ان يبقى ذلك في يد الرئيس الفلسطيني. وقلل وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث الذي يعتبر مقربا من عرفات من اهمية ارجاء نقاشات المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقال لوكالة فرانس برس ان "النواب وافقوا على كل شيء باستثناء نقطة تطرح مشكلة، تتعلق بحق عرفات في تعيين او اقالة الوزراء. وذلك ليس امرا مهما مقارنة مع السلطات التي يملكها عرفات بتعيين او اقالة رئيس الوزراء". واضاف انه مع تعيين رئيس للوزراء "نحن في مرحلة تغيرات كبرى، وهذا النقاش يعكس لهفة النواب ازاء هذه التغيرات".