أعلن مصدر فلسطيني عن تأجيل جلسات الحوار التي كانت مقررة امس الثلاثاء في القاهرة إلى ما بعد عيد الأضحى بناء على طلب حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد.
وقال المصدر ان حماس والجهاد ابلغتا الادارة المصرية انهما غير مستعدتان للعودة الى الحوار في الوقت الحاضر، بينما كانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تؤكد استعدادها لمواصلة الحوار في أي لحظة.
وأكد ان رد حماس "جاء سلبيا فيما يتعلق باقتراح الهدنة التي اقترحتها الحكومة المصرية وهي وقف العمليات داخل الخط الاخضر وحسب المصدر فان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان "أنذر حماس بأنه يتوجب عليها أن تقدم ردا نهائيا بموعد أقصاه الرابع من شباط/ فبراير".وأن "الإنذار المصري تضمن تهديدا بوقف مصر اتصالاتها مع حماس ورفع يدها عن المسألة الفلسطينية".
وكان الدكتور محمود الزهار قد ابلغ البوابة ان حماس اوصلت ردها للاخوة المصريين بالاضافة الى اربع فصائل اخرى هي الجهاد والجبهتين الشعبية والديمقراطية وكتائب الاقصى
من جهته وفي حوار مطول اجرته معه قناة الجزيرة قال الدكتور ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس وفدها للحوار ان الجبهة لم تتعرض الى أي ضغوط من المصريين مشيرا الى ان القاهرة كانت تقدم اقتراحات فقط وكان علينا دراستها والرد بالسلب او الايجاب او التعديل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
