أرجأت السلطات اللبنانية أول عملية ضخ تجريبي لمياه نبع الوزاني الى القرى والبلدات الجنوبية الى يوم الاربعاء القادم بعد ان كان من المفترض تنفيذ العملية يوم الاثنين الماضي.
ونفت مصادر مطلعة ان تكون التهديدات الاسرائيلية وراء قرار التاجيل واوضحت ان السبب يعود الى استكمال تركيب المضخات في المبنى المخصص لذلك بعدما أنهت الجرافات عملية تنظيف حوض النبع المخصص للمضخات والفلاتر, وبعدما أنهت الرافعات عملية تركيز الفلاتر في الأمكنة المخصصة لها.
وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد كثفت من طلعاتها فوق المنطقة وقامت مروحيات اسرائيلية بالتوقف في الجو فوق حوض الوزاني لاكثر من ساعة ونصف الساعة لرصد الأعمال قبل ان تقفل الطائرات عائدة الى داخل الاراضي التي تسيطر عليها اسرائيل.
وقد المحت تل ابيب انها ستقوم بنسف المضخات الا ان بيروت توعدت برد موجع ان اقدم الجيش الاسرائيلي على ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)