قال الوسيط الكيني لازارو سوميو امس الجمعة ان الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبين اتفقوا على تعليق محادثات السلام التي استمرت ثلاثة اسابيع بعد التوصل الى اتفاق امني ازال عقبة رئيسية كانت تعترض جهود انهاء الصراع الدائر منذ عشرين عاما.
وكانت الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان وقعا يوم الخميس اتفاقا امنيا مهما ازالا به عقبة كأداء كانت تعترض سبيل المباحثات الرامية لانهاء الحرب الاهلية التي اودت بحياة حوالي مليونين.
وكان الامن هو اكبر عقبة في المحادثات بين النائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق.
وقال كبير الوسطاء الكيني لازارو سومبيو للصحفيين في مكان المباحثات بالقرب من بحيرة نايفاشا الواقعة على بعد 90 كيلومترا من العاصمة الكينية نيروبي "علقنا الاجتماع على ان تعاود لجان (الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان) الاجتماع مرة اخرى في السادس من الشهر القادم".
واضاف "اتفق رئيسا الوفدين علي عثمان طه وجون قرنق على الاجتماع مرة اخرى الا انهما لم يحددا موعدا".
وما زالت الخلافات قائمة بخصوص عدة قضايا تتراوح بين وضع العاصمة الخرطوم واقتسام السلطة والثروة من حقول النفط الغنية في الجنوب.
ورحبت الامم المتحدة بالتقدم الذي احرز هذا الاسبوع في المباحثات ودعت الجهات المانحة لتقديم المساعدات بسخاء.
وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية الخاص بالسودان موكيش كابيلا في بيان "يحتاج الشعب السوداني الى ان يرى في اقرب وقت ممكن فوائد ملموسة للسلام وتعبيرا عمليا عن الالتزام الدولي".
