البوابة- ايـاد خليفة
اعلنت مصادر في مكتب حسام خضر ان النائب المعتقل في بتاح تكفا يتعرض للتعذيب والتنكيل والضغط النفسي على ايدي قوات الاحتلال، وبينما حملت حركة فتح قوات الاحتلال المسؤولية عن أي اذى يصيب النائب الاسير فقد اعلن في مخيم بلاطة ميلاد لجنة اللجنة الشعبية للتضامن مع النائب حسام خضر والاسرى الفلسطينيين
وقال المصادر للبوابة ان قوات الاحتلال احضروا النائب عن مدينة نابلس مكبلا من يديه وقدميه للقاء محاميه في سجن بتاح تكفا، حيث رفض خضر اعتقاله من طرف قوات الاحتلال ولا يحق لاسرائيل اعتقاله او استجوابه او محاكمته بموجب الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية بصفته عضوا منتخبا في المجلس التشريعي الفلسطيني ويتمتع بحصانة.
الى ذلك اعلن المصدر ان العديد من ممثلي الفعاليات الشعبية والحقوقية والاعلامية والاكاديمية عقدو اجتماعا في مكتب النائب حسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين بمخيم بلاطه لتدارس أبعاد اعتقاله من قبل الجيش الاسرائيلي بتاريخ 17/3/2003 وتحويله للتحقيق في سجن بتاح تكفا
وقال المصدر انه ونظرا للدور الكبير الذي لعبه النائب خضر في تبني قضايا وهموم جماهير الشعب الفلسطيني والامه العربيه ، فان الحضور أكدوا وقوفهم الى جانبه والعمل من اجل اطلاق سراحه فورا، وجميع الاسرى الفلسطينيين
واعلن الحضور ميلاد اللجنة الشعبية للتضامن مع النائب حسام خضر والاسرى الفلسطينيين لتأخذ دورها في تبني قضاياهم العادلة واثارة معاناتهم على مختلف المحافل وتنظيم الفعاليات والانشطه التضامنية معهم .
وتضم اللجنه اعضاء في المجلسين الوطني التشريعي واعضاء كنيست عرب واساتذة من الجامعات واعلاميين ومؤسسات حقوقيه ومحامين وعلماء دين وكادرات نسويه واطباء وممثلين عن المنظمات غير الحكوميه وشخصيات اعتباريه وبرلمانيه من فلسطين وسوريا والاردن ولبنان وأوروبا وأمريكا ومعظم دول العالم ، علما بأن باب الانضمام للجنه مفتوح .
واتفق الحضور على ان يكون المحامي رياض الانيس ناطقا رسميا باسم اللجنه ، وتيسير نصر الله منسقا لها .
وانشأت اللجنة البريد الالكتروني Free Khader @ hot mail .com لتلقي رسائل التضامن مع النائب الفلسطيني الاسير.
وفي بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "مخيم بلاطة" اكدت فيه "أن الادعاءات الإسرائيلية تجاه الأخ حسام خضر هي باطلة ومرفوضة، وما هذه الإدعاءات والإتهامات إلا ذريعة ومبرر واهي لاعتقاله، وبالتالي تقويض النشاط السياسي له وإسكات صوته الذي أصبح يشكل إحراجاً كبيراً للحكومة الإسرائيلية، حيث عمل الأخ حسام خضر على فضح أساليب وأهداف الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى تركيع شعبنا وإخضاعه لإرادتها".
وحمل البيان الصادر عن الحركة "الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأخ القائد حسام خضر"وطالب كافة المؤسسات التي تعنى بحقوق الانسان التدخل السريع والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل اطلاق سراحه. "كما ونطالب اخواننا في المجلس التشريعي الوقوف عند مسؤولياتهم الواضحة والفعلية تجاه الأخ القائد حسام وذلك عبر تضامنهم الفعلي والرسمي المعلن أمام الجهات الدولية والشعبية".
واشار البيان الى إن حالة الرعب والتخريب التي رافقت عملية اعتقال النائب حسام خضر تؤكد همجية الاحتلال الإسرائيلي وحقده على أبناء شعبنا، لذلك فإننا نؤكد للاحتلال بأن استهداف قادتنا السياسيين لن يزيد الانتفاضة إلا تصعيداً حتى رحيل آخر جندي إسرائيلي وكل المستوطنين عن أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
الى ذلك وصل البوابة بيان صادر عن المثقفين العرب والاوروبيين المجتمعين في برلين احتجاجا على اعتقال النائب حسام خضر حيث قالوا فيه "نحن المثقفون العرب والاوروبيون المشاركون في اللقاءات عن الثقافه العربيه في برلين نعلن احتجاجنا على اعتقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حسام خضر ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم 17/3/2003 واقتياده الى أقبية التحقيق في سجن بتاح تكفا حيث يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي ، حسام خضر هو العضو الثاني في المجلس التشريعي الفلسطيني بعد مروان البرغوثي الذي تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلية باعتقاله معلنة ازدرائها بالقانون الدولي وضاربه بعرض الحائط جميع الاتفاقيات التي تحمي حقوق المواطنين تحت الاحتلال بما فيها الاتفاقات الموقعه بين السلطه الفلسطينيه والحكومه الاسرائيليه ، اننا نناشد البرلمانيين الاوروبيين والالمان القيام بواجبهم عبر ممارسة الضغط على الحكومه الاسرائيليه من اجل اطلاق سراح النواب حسام خضر ومروان البرغوثي وبقية الاسرى و المعتقلين السياسيين في السجون الاسرائيليه .
ومن الموقعين على البيان: الياس صنبر ، الياس خوري ، دومنيك فيدال ، كمال بلاطه ، عصام نصار ، ايليا سليمان . وعدد كبير من المثقفين العرب والاوروبيين المجتمعين في برلين .
سيرة ذاتية
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
حسام محمود عبد الرحمن خضر (حسام خضر)
رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين
من مواليد قرية كفر رمان في 8/12/1961ومن سكان مخيم بلاطة هاجرت عائلته من يافا عام 48.
بكالوريوس إدارة أعمال وعلوم سياسية - جامعة النجاح الوطنية
التحق بحركة فتح عام 1978 واعتقل 23 مرة للتحقيق وحكم مدة سنة ونصف، وفرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة عام.
تعرض للإصابة مرتين عام 81، 87 في كتفه الأيسر وساقه اليمنى.
له عدة دراسات في السجون منها (نحن الفاتحون، التآكل الثوري، فلسفة القرار التنظيمي، النقد والنقد الذاتي في حركة فتح).
من مؤسسي لجان الشبيبة في الوطن، انتخب أول رئيس للجنة الشبيبة في مخيم بلاطة.
كان أحد قادة الشبيبة في جامعة النجاح وانتخب سكرتير اللجنة الإجتماعية في انتخابات مجلس الطلبة.
كان أول مبعد في الإنتفاضة بعد اعتقاله جريحاً ونفذ قرار الإبعاد في 13/1/1988 إلى جنوب لبنان.
كلفه الأخ القائد أبو جهاد مسؤولية المكتب الطلابي الحركي لطلبة الأرض المحتلة في الخارج ومتابعة شؤون طلبة وشبيبة فلسطين داخل الوطن المحتل.
انتخب عام 1990 عضواً في الهيئة التنفيذية للإتحاد العام لطلبة فلسطين، وتولى مسؤولية فروع الوطن العربي والوطن المحتل.
مثل منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد الطلبة في 76 مؤتمراً عربياً ودولياً في 53 دولة.
أشرف على انتخابات ممثلي المجلس الوطني الفلسطيني في أمريكا اللاتينية ومؤتمرات فتح والطلاب في عشرات الدول.
التقى عدد من رؤساء دول العالم وألقى كلمات في كثير من البرلمانات الأجنبية واعتبرته مجلة (فلسطين الثورة) سفير الانتفاضة.
انتخب نائباً لرئيس مؤتمر الشباب الإسلامي العالمي في دكار السنغال عام 89 وكذلك في الخرطوم عام1992.
عضو المجلس الوطني الفلسطيني- اللجنة السياسية.
عضو مؤسس في منظمة طلبة وشبيبة دول عدم الانحياز.
عاد إلى أرض الوطن في 5/4/1994 وواصل عمله النضالي والوحدوي.
بعد عودته الى ارض الوطن ساهم في تأسيس اللجنة الحركيه العليا لحركة فتح في الضفه الغربيه مع كل من القائد الشهيد فيصل الحسيني والقائد الاسير مروان البرغوثي .
عمل مديراً للمؤسسات والاتحادات الشبابية والطلابية في وزارة الشباب والرياضة.
من مؤسسي اللجنه الحركيه العليا لحركة فتح مع القادة مروان البرغوثي وفيصل الحسيني
محاضر في المركز الفلسطيني للديمقراطية والانتخابات- القدس
رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني – اللجنة السياسية ولجنة الرقابة العامة وحقوق الانسان.
من اشد المطالبين بفصل السلطات ،واطلاق الحريات العامه ،ومحاربة الفساد المالي والاداري في السلطه وبناء مؤسسات المجتمع المدني
وكانت اسرائيل قد اعتقلت خضر فى 17-3-2003 بعد ان داهمت منزله فى مخيم بلاطة للاجئين بمدينة نابلس واقتادته بملابس النوم واستولت على العديد من مقتنياته مثل جهاز الكمبيوتر والهاتف الخليوي الخاص به—(البوابة)