أكد الدكتور خليل الشريف مدير إدارة الطب الوقائي بإمارة دبي في الإمارات أنه يتعين على الراغبين في السفر إلى المناطق الموبوءة أو التي تم فيها تسجيل حالات إصابة بمرض حمى الوادي المتصدع اتخاذ عدد من الاحتياطات الوقائية لمنع انتقال العدوى إليهم.
ونقلت "البيان" الإماراتية عن الدكتور الشريف قوله أن أهم هذه الإجراءات الاحترازية هو تجنب التواجد في الأماكن التي تكثر فيها المواشي والحيوانات، كما يجب الوقاية من لسع البعوض الذي يعتبر عاملا رئيسيا لنقل المرض عن طريق ارتداء الألبسة الواقية أو باستعمال كريمات ودهانات طاردة للبعوض أو استخدام الناموسية أثناء النوم.
وأوضح الدكتور خليل الشريف أن المرض يمكن أن ينتقل من الحيوانات المصابة إلى الأشخاص المتعاملين معها مثل الرعاة والقصابين، حيث يمكن أن ينتقل المرض عن طريق ملامسة دم الحيوان المصاب أو أي من السوائل الناتجة عن ذبحه.
وأكد أن هناك طعم ضد هذا المرض جرب على حيوانات المختبر إلا أنه لم يتم تجريبه على البشر إلى الآن حيث أن الأبحاث العلمية أثبتت تسببها في حدوث الإجهاض والتشوهات الجنينية. من جهة ثانية، شددت السلطات البيطرية برأس الخيمة في الإمارات من الرقابة على الأغنام الواردة إلى الأسواق والمسالخ.
وقالت مصادر مسؤولة لـ (البيان) أنه بالرغم من خلو الأسواق من مرض الوادي المتصدع إلا أن الضرورة تقتضي فرض رقابة وقائية صارمة من منطلق الحيطة والحذر. وفي أسواق الأغنام استمرت حركة البيع والشراء كالمعتاد حيث ذكر أحد تجار المواشي أن الأمور تمضي بشكل طبيعي وكأن الزبائن لم يسمعوا بالمرض الذي فتك بالناس في اليمن والسعودية.
وفي مسلخ رأس الخيمة تخضع الأغنام قبل ذبحها وبعدها إلى إجراءات صحية صارمة، وقال مسؤول في المسلخ أن الإجراءات تهدف لدرء خطر الأمراض عن المستهلكين. وكما هو الحال في المواقع الأخرى فإن مداخل الإمارة البرية والبحرية تشهد إجراءات صحية متشددة، ففي مدخل الدائرة وميناء صقر وميناء رأس الخيمة يقوم الأطباء البيطريون بعمليات فحص منتظمة على الأغنام التي في طريقها إلى الدولة.
ويقول القائمون على تنفيذ الإجراءات البيطرية أنه لم يعثر على حالات مرضية مزعجة – (البوابة).
