أكدت مصادر دبلوماسية في الدوحة مشاركة الرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، والرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والرئيس التونسي زين العابدين بن علي، والرئيس الأندونيسي عبدالرحمن وحيد، والرئيس التركي أحمد نجدت سيزر، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القمة الإسلامية التي تعقد في الدوحة في الفترة من 12 إلى 14 الشهر الحالي.
وحسب صحيفة"الخليج" الإماراتية اليوم، كان الرئيس الليبي معمر القذافي قد أعلن مؤخراً عن قراره عدم المشاركة في قمة الدوحة واصفاً إياها بأنها "مثل قمة القاهرة"، بينما لم تتلق اللجنة المنظمة للقمة الإسلامية، مستوى التمثيل الليبي المشارك في القمة.
وصرح المنسق العام للقمة، ووكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن بن حمد العطية أنه ابتداء من مساء الأربعاء المقبل سيصل 56 وزير خارجية إلى الدوحة تباعاً، وذلك لحضور الاجتماع الوزاري الإسلامي الذي سيعقد في التاسع من الشهر الحالي، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، يتم خلالها وضع جدول أعمال لقاء القادة في القمة الإسلامية.
وسيتقدم الوفد الفلسطيني في هذا السياق، باقتراح خاص، حول إنشاء وقفية إسلامية شاملة يخصص ريعها للمحافظة على هوية القدس، وتلبية احتياجات مواطنيها الصحية والتعليمية والإسكانية.
وسيتم عبر المؤتمر طرح 60 مشروع قرار، تتعلق جميعها بقضايا إسلامية مختلفة من ضمنها الأوضاع في العراق، وكشمير، وأفغانستان، والبوسنة والهرسك وكوسوفو، إضافة إلى اقتراح بإنشاء منطقة إسلامية للتجارة الحرة، وذلك سعياً لإنشاء السوق الإسلامية المشتركة وتكثيفا للتعاون الثقافي والإعلامي بين الدول العربية والإسلامية– (البوابة)
