في جديد تطورات الوضع الفلسطيني، وضعت الشرطة الاسرائيلية في تل ابيب في حالة تأهب تحسبا من وقع هجمات فلسطينية جديدة في الوقت الذي كشف النقاب فيه عن محاولات بين حماس والجهاد لتشكيل قيادة مشتركة لزيادة فاعلية الفصلين. وفي الغضون اعلن الرئيس الاميركي ان في قيام دولة فلسطينية مصلحة اسرائيلية.
قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة الإسرائيلية عززت صباح اليوم إجراءات الأمن في منطقة تل ابيب والسهل الساحلي القريب من الخط الاخضر الذي يفصل الدولة العبرية عن الضفة الغربية تحسبا لأي هجمات فلسطينية في هذه المنطقة بعد توفر معلومات عن مخاطر في هذا الصدد.
وأضافت الإذاعة أن حواجز أمنية أقيمت في المنطقة وتم إغلاق محور رئيسي بين الشرق والغرب يربط الضفة الغربية بمنطقة السهل الساحلية.وكانت آخر عملية إنتحارية في إسرائيل وقعت في الرابع من تشرين الأول الماضي وأدت إلى مقتل 21 شخصا إضافة إلى منفذتها في أحد مطاعم مدينة حيفا الساحلية الشمالية. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع شاوول موفاز أن الوضع الحالي يعكس "هدوءا خادعا" مشيرا إلى إحباط 22 محاولة لتنفيذ عمليات إنتحارية منذ الرابع منذ اكتوبر/تشرين الاول الماضي.
حماس والجهاد
من ناحية اخرى، نقلت صحيفة "القدس العربي" الصادرة اليوم عن مصادر فلسطينية مقربة من حماس والجهاد الاسلامي ان الحركتين تبحثان امكانية تشكيل قيادة سياسية وعسكرية موحدة.
واشارت المصادر الي أن هناك تفاهما يتبلور بين الحركتين سيفضي قريباً إلي تشكيل قيادة سياسية وعسكرية مشتركة، بحجة إن الوضع الفلسطيني يتطلب من الجميع البحث عن قواسم مشتركة.
ونوهت المصادر الي ان الخط الفكري لحركة حماس والجهاد الاسلامي شبه موحد، وبالتالي ليس هناك ما يمنع من أن يصل التنسيق إلي وحدة تنظيمية تجمع الحركتين في إطار واحد له قيادة واحدة.
بوش
الى ذلك، أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة ان من مصلحة إسرائيل قيام دولة فلسطينية مستقلة.
واكد بوش في تصريحات صحافية أدلى بها في البيت الأبيض "على إسرائيل ان تدرك ان عليها الا تتخذ قرارات تجعل من الصعب قيام دولة فلسطينية. ومن مصلحة اسرائيل قيام دولة فلسطينية ومن مصلحة الشعب الفلسطيني المسكين والذي يعاني قيام دولة فلسطينية".
واضاف الرئيس الاميركي انه "لم يغير رأيه" حول ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
واوضح ان "الخطوة الاولى تقضي بالنسبة الى جميع الاطراف بمحاربة الارهاب والتوقف عن تدمير آمال اكبر عدد من الناس. والمرحلة الثانية هي ان يجد الفلسطينيون حكومة تكون مستعدة لرفض السياسات القديمة التي طبقت في الماضي وقيادة الشعب الفلسطيني ليس فقط نحو دولة ديموقراطية انما ايضا نحو حل سلمي للاختلافات".
واعرب الرئيس الاميركي عن اسفه لاقدام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ابعاد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس من السلطة.
وقال "لقد ابعد في وقت بدأنا نحرز تقدما. لذلك لا نحرز تقدما اليوم. ولقد حان الوقت لبروز قيادة فلسطينية تستثمر ايمانها بالسلام وتتقاسم مع الشعب الفلسطيني طموحاته"—(البوابة)—(مصادر متعددة)