اسطنبول – سوسن صلاح
قدم تاسع وزير في الدولة التركية استقالته أو أبعد من منصبه لأسباب مختلفة منذ تشكيل الحكومة الائتلافية الـ 57 لتركيا في 28 مايو/أيار عام 1999 برئاسة بولنت أجاويد وبعضوية دولت باهشلي زعيم حزب الحركة القومية ومسعود يلماز زعيم حزب الوطن الأم. وكان الوزير الأول الذي قدم استقالته للحكومة هو محمد علي أرتماجليك وزير الدولة من حزب الوطن الأم بسبب مشاكل مع إسماعيل جم وزير الخارجية التركي بخصوص مسألة عضوية تركيا في الاتحاد الأوربي. أما المفقود الثاني للحكومة فكان حكمت أولوغ باي وزير التعليم التركي الذي قدم استقالته بعد محاولة للانتحار. والضحية الثالثة كان سعدي صومونجو أوغلو وزير الدولة الذي قدم استقالته عقب إعلان عن ترشيح نفسه في انتخابات لرئاسة الجمهورية عام 1999 بطلب من زعيم حزبه دولت باهشلي. أما الوزير الرابع الذي قدم استقالته فهو جمهور أرسومير وزير الطاقة بسبب ورود اسمه من بين المختلسين في الطاقة بعملية "الطاقة البيضاء". والوزير الخامس كان يوكسال يالوفا وزير الخصخصة الذي قدم استقالته بطلب من زعيم حزبه مسعود يلماز عقب إدلائه بتصريحات أثرت على السوق كثيرا. أما الضحية السادسة فكان سعد الدين طنطان وزير الداخلية الذي اشتبك مع نائب رئيس الوزراء يلماز بعملية "الطاقة البيضاء" وعقبه تم إقالته من منصبه وتعيينه بمنصب وزير الدولة، وكرد فعل لهذا التغيير في المنصب قدم طنطان استقالته للحكومة رافضا المنصب الجديد الذي حددته له الحكومة. والوزير السابع الذي ترك منصبه بعد مجادلة طويلة مع مشروع قانون خصخصة دائرة الاتصالات التركية "ترك تليكوم" كان أنيس أوكسوز وزير المواصلات الذي قدم استقالته بطلب من زعيم حزبه باهشلي وكان أوكسوز أدلى حينها بتصريحات أثرت سلبيا أثرت على السوق كثيرا. والاستقالة الثامنة للحكومة كانت من قبل أركان مومجو وزير السياحة من حزب الوطن الأم وآخر المقدمين للاستقالة كان كوراي أيدين وزير الإسكان الذي قدمها أمس الأربعاء بسبب الفساد داخل وزارة الإسكان ليأخذ ترتيبه التاسع بين المقدمين لاستقالتهم من الوزراء الأتراك—(البوابة)