''تايم'': فوضى في حماس بعدما قتلت اسرائيل واعتقلت 98% من اعضاء جناحها العسكري

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت مجلة "تايم" عن مسؤولين في المخابرات الاسرائيلية تاكيدهم ان 98 في المائة من الاعضاء المعروفين في الجناح العسكري لحركة حماس قد اعتقلوا او قتلوا خلال الاشهر الخمسة الماضية، الامر الذي ترك هذا التنظيم يعيش في حالة فوضى. 

وقالت المجلة في تقريرها الذي استندت فيه الى مسؤولين في المخابرات الاسرائيلية لم تكشف هوياتهم، ان هذا الوضع ادى الى خلق جدل داخل حركة حماس، فيما دعا بعض نشطاء الحركة لوقف الهجمات الفدائية تحاشيا لان تتعرض الحركة "للشطب سياسيا كما تم شطب قوتها العسكرية". 

وبحسب مجلة "تايم"، فقد جاءت المعارضة الرئيسية لهذا التوجه من قبل نشطاء حركة حماس المتواجدين خارج الضفة الغربية وقطاع غزة، وهؤلاء راوا ان "الاهم هو ان نظهر لاسرائيل انها لا تستطيع وقف حماس". 

وتنقل المجلة عن مسؤول في المخابرات الاسرائيلية قوله ان انقضاض الجيش الاسرائيلي على الضفة الغربية، والذي بدا في نيسان/ابريل عقب عملية فدائية في فندق بارك في نتانيا راح ضحيتها 29 شخصا، قد تسببت ارباك كبير في اوساط الحركة، بحيث "لم يعد من الممكن لخلاياها اعادة تجميع نفسها عبر المناطق المختلفة". 

ويضيف مصدر المجلة ان الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للحركة كان من الفداحة بدرجة دفعت برموزها السياسية الى القيام بانفسهم بالتخطيط للعمليات. 

ويورد المسؤول الاستخباري مثلا على ذلك، عبد الخالق النتشة (48) عاما، وهو مسؤول الجمعية الخيرية الاسلامية في الخليل، ويقول انه اعتقل من قبل اسرائيل قبل بضعة اسابيع للاشتباه في تخطيطه للهجوم على مستوطنة ادورا في نيسان/ابريل والتي اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص. 

ووفقا لتقرير "تايم"، فان بعض القيادات في حماس قلقة من ان يؤدي الجدل الحاصل داخل الحركة الى "اصطراع على الزعامة في مرحلة متقدمة" خاصة وان الحالة الصحية لزعيم الحركة الشيخ احمد ياسين، والذي طالما كان ينظر اليه على انه "رمز للتوحيد"، تتدهور بشكل مستمر. (البوابة)