تجددت اليوم الاحد الاشتباكات بين عناصر اسلامية مسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان ما اسفر عن اصابة ثلاثة من العناصر المقتتلة بجراح.
وقالت مصادر فسطينية ان ثلاثة مسلحين اصيبوا فجر اليوم الاحد بجروح في تبادل اطلاق اثر خلاف على التزام اصوليين لبنانيين مطلوبين للعدالة ببنود اتفاق اقرته الفصائل الفلسطينية الثلاثاء للجم التوتر في هذا المخيم الذي يعد اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.
واوضحت المصادر ان خلافا وقع بين عناصر مجموعة الضنية (لبنانيين) وعصبة الانصار الفلسطينية، التي نص الاتفاق على قيامها بحراسة هذه المجموعة، اعقبه اطلاق نار استمر عشر دقائق واسفر عن اصابة اثنين من مجموعة الضنية وعنصر من عصبة الانصار بجروح
وكانت مجموعة اسلامية تطلق على نفسها "جماعة النور" ويشتبه بارتباطها بالقاعدة هاجمت الثلاثاء مركزا لحركة فتح في المخيم الامر الذي ادى الى مقتل شخص وجرح ستة آخرين في صفوف حركة فتح، بينما قتل احد المهاجمين وجرح اثنان آخران.
واعلنت الجماعة التي يختبئ عناصرها في المخيم في بيان مسؤوليتها عن الحادث وكررت تهديدات سابقة بان تحول المخيم الى "بركة دم" اذا تم تسليم اعضائها الى الجيش اللبناني.
وكان الجيش اللبناني قضى في كانون الثاني/يناير عام 2000 على عصيان مسلح قامت به مجموعة من الاصوليين السنة كانت تتخذ من جرود الضنية في شمال لبنان معقلا لها.
ومنذ ذلك الحين يختبىء حوالى عشرة اسلاميين من المجموعة منذ ذلك الحين في عين الحلوة بحماية مجموعة اسلامية فلسطينية، "عصبة الانصار"، المدرجة على لائحة المنظمات الارهابية التي وضعتها واشنطن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقد تعهدت حركة فتح الاسبوع الماضي بالقبض عليهم وتسليمهم الى الجيش اللبناني.
وتم تسليم اسلامي لبناني قتل في منتصف تموز/يوليو ثلاثة عسكريين لبنانيين ولجأ الى المخيم، الى الجيش اللبناني—(البوابة)—(مصادر متعددة)