أفادت تقارير الانباء الواردة من لبنان ان تبادلا لاطلاق النار وقع صباح اليوم الاحد بين عناصر اصولية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين اسفر عن اصابة 3 مسلحين بجروح.
وقالت الانباء ان الاشتباك جرى بين عناصر مجموعة "الضنية" وعناصر "عصبة الانصار" الكلفة بحماية المجموعة الاولى وفقا لاتفاق وقعته الفصائل الفلسطينية.
وقد وقع الاشتباك بعدما رفضت عناصر "الضنية" الالتزام باتفاق الفصائل الذي يقضي بمنع ظهور عناصر الضنية من التجول في المخيم باسلحتهم ووضعهم تحت حماية عصبة الانصار الاصولة تمهيدا لابعادهم عن المخيم.
ويذكر بان اسلاميين لبنانيين يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة هاجموا الثلاثاء مركزا لحركة فتح في المخيم الامر الذي ادى الى مقتل شخص وجرح ستة آخرين في صفوف حركة فتح، بينما قتل احد المهاجمين وجرح اثنان آخران.
واعلنت "جماعة النور" وهو الاسم الذي يطلقه على انفسهم اولئك الاسلاميون المختبئون في المخيم في بيان مسؤوليتها عن الحادث وكررت تهديدها لجهة تحويل المخيم الى "بركة دم" اذا تم تسليم اعضائها الى الجيش اللبناني.
يشار الى ان مجموعة الضنية تضم نحو عشرة عناصر لجأت الى المخيم بعد ان قضى الجيش اللبناني في كانون الثاني/يناير عام 2000 على عصيان مسلح قامت به مجموعة من الاصوليين السنة كانت تتخذ من جرود الضنية في شمال لبنان معقلا لها.
وتقول المصادر الامنية اللبنانية ان مجموعة الضنية تنتمي لشبكة "القاعدة" بقيادة اسامة بن لادن.
وقد لجأت هذه المجموعة الى عين الحلوة تحت حماية "عصبة الانصار"، المدرجة على لائحة المنظمات الارهابية التي وضعتها واشنطن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
يذكر بان اجواء التوتر سادت مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية الاثني عشر المنتشرة في لبنان، منذ ان ساهمت الفصائل الفلسطينية بما فيها الاصولية بتسليم الجيش اللبناني اللبناني بديع وليد حماده الملقب بـ"ابو عبيدة" والمتهم بقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين منتصف تموز/يوليو واللجوء اثرها الى المخيم—(البوابة)