تجدد الاشتباكات في مقدونيا بين القوات الحكومية والمتمردين الالبان

تاريخ النشر: 12 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجدد القتال في مناطق جنوب وشمال غرب مقدونيا بين ‏ ‏القوات الحكومية وبين المتمردين الالبان اليوم وسط مشاورات واسعة لتشكيل حكومة ‏ ‏وحدة وطنية يشارك فيها ممثلي البان مقدونيا. ‏ ‏ 

واشار بيان عسكري مقدوني صدر في سكوبيا اليوم بان القوات المقدونية استأنفت ‏ ‏قصف عددا من القرى الحدودية في شمال غرب وجنوب مقدونيا حيث وقعت خسائر كبيرة في ‏ ‏الجانبين. ‏ ‏  

واكد البيان ان القوات الحكومية اسرت جنديين من المتمردين الالبان الذين يطلقوا على انفسهم "جيش التحرير الوطني" لالبان مقدونيا وان الجنديين اعترفا ‏ ‏بتورطهما في أعمال عسكرية ضد القوات الحكومية وانهما تدربا على القتال في كوسوفو. ‏ ‏  

وذكر بيان لقيادة قوات حفظ السلام في كوسوفو "كفور" ان دوريات عسكرية دولية قد ألقت القبض على رجلين من البان كوسوفو يعتقد انهما كانا في طريقهما للعبور الى ‏ ‏مقدونيا للانضمام إلى قوات المتمردين. ‏ ‏ 

من جهة أخرى، تستمر المفاوضات السياسية والاتصالات الدبلوماسية المكثفة في ‏العاصمة المقدونية سكوبيا حول تشكيل حكومة "وحدة وطنية" دعت إليها المجموعة الأوروبية والتي من المتوقع ان تشارك فيها قيادات من البان مقدونيا وممثلين عن المعارضة السياسية هناك. ‏ ‏  

واوضحت الإذاعة المقدونية الرسمية بان حزب "الرفاة" الالباني يطالب بتمثيل ‏ ‏اكبر يتناسب مع نسبة عدد الالبان في مقدونيا فيما ترفض السلطات المقدونية عرض ‏اكثر من حقيبتين وزاريتين من اصل 16 حقيبة تشكل مجموع وزارات الحكومة المقترحة. ‏ ‏ 

ويطالب الالبان بنسبة من الحقائب تناسب وعددهم في المجتمع وهي حوالي 35 ‏ ‏بالمائة من مجمل السكان. ‏ ‏ ويشير المراقبون إلى ان ممثلي الاتحاد الأوروبي قد ضغطوا على ممثلي الالبان ‏ ‏للانضمام إلى الحكومة والاكتفاء بحقيبتين وزاريتين أحدهما وزارة العدل. ‏ ‏  

ويتوقع المراقبون بان تطرأ خلافات بين القيادات الالبانية في مقدونيا بين مؤيد ‏ ‏للانضمام للحكومة دون قيد او شرط وبين جناح آخر يشترط وقف عمليات الجيش المقدوني ‏ضد المتمردين الالبان قبل الانضمام إلى الحكومة. ‏ ‏ 

كما يطالب هذا التيار بالحصول على حقيبة الاقتصاد الوطني إضافة لوزارة العدل ‏ومنصب احد نواب رئيس الوزراء في التشكيل الوزاري الجديد—(البوابة)