تجدد الاضطرابات في منطقة القبائل الجزائرية

تاريخ النشر: 21 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اندلعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن الجزائرية في تيزي وزو (منطقة القبايل الكبرى 110 كلم شرق العاصمة) لمناسبة زيارة قائد الشرطة الجزائرية علي التونسي 

وتولى التونسي تدشين مقر الشرطة في بني دوالا قرب تيزي وزو حيث قتل طالب ثانوي في 18 نيسان/ابريل 2001 ما اثار اضطرابات في منطقة القبايل. كما قام بافتتاح معرض يستمر اسبوعا عن الشرطة في تيزي وزو. 

وحال مغادرة قائد الشرطة حاصر مئات من الشبان دار الثقافة التي تحتضن التظاهرة وجرت مواجهات مع الشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق الشبان. 

واشارت وكالة الانباء الجزائرية الى انه تم غلق موقع التظاهرة اثر وصول شبان قذفوا حجارة على المبنى ما اضطر الشرطة الى استخدام القنابل المسيلة للدموع. 

وتواصلت المواجهات بعد الظهر وذكرت الصحف الجزائرية اليوم الخميس ان المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن الجزائرية استمرت امس الاربعاء ولكن بقوة اقل في عدد من المدن في منطقة القبائل حيث استؤنفت الاضطرابات منذ خطاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 12 آذار/مارس. 

واشارت هذه الصحف الى ان وسط مدينة تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) كان مسرحا للتراشق بالحجارة بين المتظاهرين الشبان ورجال الدرك. 

وذكرت صحيفة "لاتريبين" ان هذه المواجهات اسفرت عن اصابة نحو عشرة اشخاص بجروح. 

واشارت صحيفة "لوكوتيديان دوران" الى ان الهدوء يعود تدريجيا الى باقي المناطق في القبائل وخصوصا في منطقة بجاية (260 كلم شرق العاصمة) "مع استمرار بعض التوتر". 

وذكرت عدة صحف ووكالة الانباء الجزائرية ان بعض المواجهات سجلت في القصور وفي سيدي عيش والميزور في وادي الصومام قرب بجاية. 

واشارت هذه المصادر الى ان نحو 10 اشخاص كانوا قد اعتقلوا مؤخرا في منطقة القبائل الصغرى في منطقة بجاية، مثلوا امام النيابة العامة واحتجزوا على ذمة التحقيق. 

وفي 12 اذار/مارس، تجددت هذه الاضطرابات فجأة بعد ان كانت تقع بشكل متقطع منذ شهر في عدد من قرى المنطقة، وذلك اثر الخطاب الذي وجهه الى الامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. 

وكان بوتفليقة اعلن قرارات منها الاعتراف بالامازيغية (البربرية) لغة وطنية والتعويض عن ضحايا الاضطرابات وانزال عقوبات برجال الدرك الذين تثبت ادانتهم بارتكاب تجاوزات—(البوابة)—(مصادر متعددة)