بدأ الاف الاشخاص يتجمعون صباح اليوم السبت في حي سيسلي على الساحل الاوروبي من مدينة اسطنبول تلبية لنداء ائتلاف نقابات وجمعيات مختلفة احتجاجا على الازمة الاقتصادية.
ورفع المتظاهرون من عمال وطلبة وصغار التجار، في الحي الذي انتشرت فيه قوات الشرطة بقوة، يافطات كتب عليها "لا لصندوق النقد الدولي" و"نريد ضمان العمل" و"انقذوا العمال والموظفين وليس البنوك المفلسة".
ومن المقرر ان تجري تظاهرات مماثلة في نفس التوقيت في 55 محافظة تركية حسبما اعلن امس كايا غوفينتش الناطق باسم ائتلاف للنقابات والمجموعات المهنية الاجتماعية ومنظمات من المجتمع المدني.
وحظرت التظاهرات في عشرين محافظة اخرى بما فيها العاصمة انقره حيث امر محافظوها بمنعها تفاديا للتجاوزات.
ووقعت مواجهات عنيفة بين الشرطة و70 الف متظاهر الاربعاء في انقره واسفرت عن سقوط 200 جريح وايقاف اكثر من مئة شخص.
وكانت نقابة عمال القطاع العام "كيسك" وعدت السبت بانتهاك هذا الحظر.
وحذر محافظ اسطنبول من ان اجهزته ستكون يقظة بشكل خاص ازاء المحاولات الاستفزازية المحتملة خلال تجمعات اليوم السبت.
ومنذ اكثر من اسبوعين تنظم تظاهرات بانتظام في مختلف انحاء تركيا احتجاجا على الازمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ شهرين.
يذكر ان خلافا بين رئيس الجمهورية احمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء بولند اجاويد اندلع في التاسع عشر من شباط/فبراير بشان نجاعة عملية مكافحة الفساد التي ينتهجها الائتلاف الحكومي وتفاقم الخلاف ليصبح ازمة مالية ادت الى تدهور قيمة الليرة التركية بنسبة 47% في مقابل الدولار.
ودعي كمال درويش الذي كان يتولى منصب نائب رئيس البنك الدولي، لتولي منصب وزير الاقتصاد الجديد لدعم الحكومة ومن المرتقب ان يقدم اليوم السبت خطة لانقاذ الاقتصاد التركي—(أ.ف.ب)