قالت الشرطة الهندية ان ثلاثة اشخاص قتلوا في مصادمات وقعت مؤخرا بين الهندوس والمسلمين في ولاية غوجارات.
وقال راديو لندن ان الشرطة أطلقت النار في مدينة احمد اباد على مواطنين مسلحين مما أدى إلى مصرعهما في حين طعن هندوسي حتى الموت.
وذكر الراديو ان أعمال عنف دينية اندلعت في ولاية غوجارات غربي الهند بعد الاحتفال المثير للجدل الذي أقامه المتطرفون الهندوس قرب موقع متنازع عليه مع المسلمين في مدينة ايوديا.
ووقعت الاشتباكات في مدينة أحمد أباد التي كانت قد شهدت أعمال شغب دامية قبل أسبوعين عندما عمد الهندوس المتطرفون الى اضرام النار في السيارات والمتاجر والمنازل.
وكان الاحتفال المذكور قد أقيم فى أيوديا بشمال الهند وشارك فيه حوالي ألفي هندوسي تعبيرا عن نيتهم بناء معبد في الموقع الذي كان حتى عشر سنوات مضت مسجد بابري الاثرى الذى بنى فى القرن السادس عشر وهدمه المتشددون الهندوس عام 1992.
وكانت الشرطة الهندية قد القت القبض على تسعة الاف شخص في شتى ارجاء الهند من أجل منع تجدد العنف بين الهندوس والمسلمين.
وقد جرت معظم الاعتقالات في مدينة بومباي التي شهدت معظم الصدامات الطائفية التي تلت تدمير المسجد البابري عام 1992.
وكان الهندوس قد وافقوا على اقامة احتفالاتهم الدينية المثيرة للجدل في مكان بعيد عن موقع المسجد الذي يعتقدون انه محل ميلاد معبودهم راما بعد صدور قرار من المحكمة العليا بحظر الاحتفال فى هذا الموقع ونشر تعزيزات امنية كبيرة لتامين المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)