أعلن ممثلون عن الطلبة الإيرانيين اليوم الإثنين تنظيم تجمع سلمي السبت في العاصمة احتفالا بالذكرى الأولى للإضطرابات الطلابية التي وقعت عام 1999.
وأكد أحد منظمي التظاهرة التي وضعت تحت شعار دعم إصلاحات الرئيس محمد خاتمي، اليوم الإثنين، "سنقدم زهورا للناس".
وأعلن مكتب تعزيز الوحدة وإتحاد الجمعيات الجامعية في إيران، وهما حركتان إصلاحيتان، ان هذه التظاهرة ستكون "يوما بلا عنف".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المنظمين قولهم انهم "لا يريدون ان تصبح ذكرى الهجوم على الطلبة مناسبة للثورة والإنتقام".
وأدى التدخل القمعي للشرطة ضد الطلاب الذين تظاهروا ضد المسؤولين المحافظين، إلى إضطرابات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص حسب السلطات الإيرانية وخمسة قتلى حسب الصحافة.
وقد عزل رئيس الشرطة آنذاك الجنرال فرزاد نزاري اثر هذه الإضطرابات ثم أحيل إلى المحاكمة مع 19 من مساعديه لأنه أمر بالهجوم على الطلاب.
وإنتهت هذه المحاكمة وهي الأولى من نوعها منذ الثورة الإسلامية عام 1979، في اواخر ايار على ان تصدر الأحكام خلال الأيام القليلة المقبلة.
وإتهم القضاء الجنرال نزاري بأنه أمر شخصيا رجال الشرطة وعناصر من وحدات خاصة بالهجوم "بالرغم إصدار وزارة الداخلية أمرا بعدم التدخل" وعدم إستخدام الغازات المسيلة للدموع.—(أ.ف.ب)