تحالف القبائل يشكل لجانه استعدادا للمرحلة المقبلة والمعارضة تتحدث عن قوات عراقية لتفقد الحدود مع الكويت والسعودية

تاريخ النشر: 09 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ تحالف القبائل العراقية اتخاذ اجراءات تنظيمية استعدادا لمرحلة التغيير في العراق، حيث تم تشكيل سبع لجان برئاسة شيوخ العشائر لكي يقوم التحالف بدوره في المرحلة المقبلة، وعلى صعيد متصل فقد تحدثت مصادر عراقية معارضة عن لجان لتفقد الحدود مع السعودية والكويت لاتخاذ اجراءات منع اختراقها في حال تعرض العراق لهجوم غربي 

وقالت تحالف القبائل في بيان حصلت البوابة على نسخة منه انه تم تكليف الشيخ شعلان الفيصل الجربة ليكون ناطقا رسميا باسم هذه العشائر. 

واشار البيان الى ان التحالف بات يضم قبائل شمر، والجبور، وبني حجم، وبرادوست، وآل فتلة، والفضول، وآل غزي، والعكيدات، وربين البوسلطان، والسواعد، وخوشناو، والحميدات، ،الاقرع، والجمور، والجمع، وبني حسن. كما تم تكليف الشيخ صلاح الدين صديق ميران خوشناو ليكون ممثل التحالف في المانيا. 

ومن بين رؤساء اللجان المشكلة اسماء عرفت بدورها في انتفاضة جنوب العراق عام 1990. 

فقد ترأس لجنة العلاقات الخارجية حاجم عزارة المعجون، وتولى عادل المنشد لجنة العلاقات الوطنية، واسعد العبادي لجنة العلاقات القبلية، وعامر مخيف العمر اللجنة السياسية. 

وتتوزع هذه القبائل على شمال العراق وجنوبه ووسطه. 

واللافت للنظر من بينها عدد من القبائل الكردية الكبيرة. 

ودعا البيان القبائل العراقية الى المشاركة الفعالة في تغيير النظام والتنسيق مع قوى التغيير ولاسيما القوات المسلحة. 

وطالب ابناء القبائل المنتسبين الى الحزب الحاكم والقوات المسلحة والاجهزة الامنية، الى التخلي عن السلطة الحاكمة، والاصطفاف مع قوى التغيير. 

واشار الى ان التحالف سيكون عونا للذين يستجيبون الى هذه الدعوة، ويسجل لهم موقفهم، ويكون في حل من الذين لا يستجيبون. 

كما دعا تحالف القبائل العراقية الى فتح البيوت والمضايف» لايواء من يتخلى عن السلطة ويرفض الدفاع عنها. 

في الغضون قالت مصادر في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية المعارض ان "النظام الحاكم مؤخراً عدداً من اللجان المختصة تضم ضباطاً كباراً من الجيش والاستخبارات العسكرية والهندسة وذلك لدراسة طبيعة الارض التي تربط العراق بكل من السعودية والكويت". 

وذكر المصدر ان هذه اللجان شكلت على خلفية احتمال النظام الحاكم من دخول قوات عسكرية عبر هذه المحاور في حال قيام امريكا بتوجيه ضربة للنظام ومنعا لاختراق الجبهة—(البوابة)