قررت القوى الوطنية السياسية والحزبية في مصر الشروع بحملة ضد الحكومة لمنع استقبال السفير الاسرائيلي الجديد جدعون بن عامي في القاهرة، الذي سيتسلم مهام منصبه بمصر في الأول من ايلول سبتمبر المقبل خلفاً للسفير زئيفي مازائيل الذي أنهى عمله الشهر الجاري.
وبدأ نواب المعارضة ومن الحزب الحاكم في البرلمان المصري اتصالات تنسيقية مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية الرافضة للوجود الاسرائيلي في مصر لتقديم مذكرة عاجلة الى الحكومة تطالبها برفض استقبال السفير الاسرائيلي الجديد وتجميد العلاقات مع اسرائيل ما لم تنه حكومة ارييل شارون احتلال بيت الشرق في القدس المحتلة، وانهاء احتلال كل الأراضي الفلسطينية وربط استقبال السفير باستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية على أسس تضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية المشروعة.
وأشار النواب الى امكانية رفع دعوى قضائية أمام المحاكم المصرية ضد الحكومة لإلزامها بحكم قضائي بعدم استقبال بن عامي ما لم تستجب الى مطالب هذه القوى وتأكيد ضرورة اتخاذ خطوات عملية تعكس موقف مصر الرافض للتعامل مع اسرائيل تحت أي ظرف من الظروف—(البوابة)—(مصادر متعددة)
