نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن تقرير لوكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي.آي.ايه" ان ارهابيين اعدوا لهجمات على القوات الاميركية وحلفائها في العراق بعد احتلاله.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في مكافحة الارهاب ان هذا التحذير الصادر عن سي.آي. ايه. والذي نقل الى كبار المسؤولين الاميركيين يصف مخاطر الاعتداءات على القوات الاميركية خلال انتشارها الحالي وبعد شن الحرب المحتملة.
وصرح مسؤول تلا الوثيقة ان "شبكة القاعدة تنوي مهاجمة المصالح الاميركية في ارجاء العراق وكذلك منظمات اسلامية متطرفة اخرى". وبحسب نيويورك تايمز فان هذه الاستنتاجات ترتكز على اتصالات رصدت مؤخرا بين عناصر في القاعدة تمت معاينتهم في العراق.
ولا تركز سي.آي.ايه في هذا التقرير على القوات العسكرية للنظام العراقي بل، وللمرة الاولى، على امكان تورط حركات ارهابية يتهم البيت الابيض بغداد بايوائها في نزاع محتمل، وحتى بعد هزيمة العراق كما قالت الصحيفة.
واضافت ان الهجمات قد تستهدف القوات الاميركية اما خلال الاجتياح المحتمل او خلال الاحتلال الذي سيعقبه.
واوضح احد المسؤولين للصحيفة ان هذه الاعتداءات اعدت ك"عمليات ارهابية مستقلة" ينفذها افراد او مجموعات صغيرة بدلا من ان تكون تحت سيطرة قادة عسكريين عراقيين. وقد سعت ادارة الرئيس جورج بوش الى اقامة رابط بين تنظيم القاعدة الاسلامي والنظام البعثي العلماني القائم في بغداد، لكنها تصطدم بتشكيك المحللين.
وكان بوش كرر السبت في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان الرئيس العراقي "صدام حسين يقدم دعما ماليا ويدرب ويؤوي ارهابيين سيكونون سعداء باستخدام اسلحة دمار شامل ضد اميركا وضد دول اخرى متمسكة بالسلام".