تحطم مروحية عسكرية اميركية في الفلبين وانتشال ثلاثة ناجين وثلاث جثث

تاريخ النشر: 22 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت السفارة الاميركية في الفلبين ان فرق الانقاذ عثرت على ثلاثة ناجين فقط في اعقاب تحطم مروحية اميركية من طراز "شينوك" كانت تشارك في المناورت المشتركة لمكافحة الارهاب في الفيليبين وانفجرت في الجو قبل ان تسقط في البحر امس الخميس، وعلى متنها عشرة جنود. 

وقد انتشل صيادون ثلاثة عسكريين اميركيين على قيد الحياة. 

وتنتشر مجموعة من نحو مئة عنصر من القوات الاميركية الخاصة في باسيلان جنوب الفيليبين حاليا وذلك بهدف تدريب الجيش الفيليبي لمحاربة المتمردين الاسلاميين. 

الى ذلك، واعلنت الناطقة باسم السفارة الاميركية كارين كيللي ان الطائرة كانت تقل عشرة عسكريين اميركيين وليس 12 كما افاد البنتاغون في واشنطن في وقت سابق. 

واوضحت كيللي ان الاشخاص العشرة هم ثمانية من افراد الطاقم وراكبان كانوا يشاركون في عمليات ضد المتمردين المسلمين المتطرفين في جماعة ابو سياف في جنوب الفيليبين. 

وكان البنتاغونافاد ان 12 عسكريا اميركيا كانوا في الطائرة التي اقلعت من جزيرة باسيلان في طريق عودتها الى قاعدتها في وسط جزيرة سيبو برفقة مروحية اخرى. 

واوضح الكابتن جيف ديفيس ان الحادث وقع بعيد الاقلاع من جزيرة باسيلان حيث يدرب عسكريون اميركيون القوات الفيليبينية في اطار مكافحة المتطرفين الاسلاميين. واكد جيف ديفيس "لم يسجل اي اطلاق نار معاد". وبقيت المروحية الاخرى وهي من الطراز ذاته في المنطقة بانتظار وصول فرق الانقاذ. 

واوضح انريكو كانايا الناطق باسم العمليات التكتيكية في سلاح الجو الفيليبيني ان "التقارير المرسلة افادت ان صيادين كانوا في المنطقة سمعوا دوي انفجار قوي ورأوا المروحية التي اندلعت فيها النيران تسقط في البحر". 

واوضح الكولونيل مايكل مانكيكيس الناطق باسم القوات العسكرية في وسط الفيليبين ان صيادين تمكنوا من انقاذ الناجين وعثروا على جثث ثلاثة اميركيين كانوا في المروحية. 

وتنشر الولايات المتحدة حاليا 600 عسكري في الفيليبين في اطار مكافحة مجموعة ابو سياف التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والتي تحتجز زوجين من المبشرين الاميركيين. 

وقالت الناطقة باسم السفارة الاميركية في مانيلا كارين كيللي "الولايات المتحدة عازمة على مواصلة تدريب العسكريين الفيليبينيين رغم سقوط المروحية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)