تعرض مساعد القنصل الإسرائيلي في الأردن إلى هجوم مسلح أدى إلى إصابته بجروح في ساقه ويده، ووقع الهجوم في الساعة الثامنة والنصف صباحا بتوقيت عمان.
وكشف مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية آلون لايل للإذاعة الإسرائيلية أن اسم الدبلوماسي المصاب هو "يوران افيفيان"، كما قال روعي جلعاد الناطق الرسمي باسم السفارة الإسرائيلية في عمان لـ"البوابة" إن إصابة افيفيان كانت "خفيفة وإن حالته الصحية مستقرة".
وأكد وزير الإعلام الأردني طالب الرفاعي لوكالة فرانس برس أن الدبلوماسي الإسرائيلي "تعرض لرشق من رشاش كلاشنيكوف بعدما غادر منزله للتو متوجها إلى مقر السفارة الإسرائيلية".
وأشار الرفاعي إلى أن "طبيبة صادف وجودها في مكان الحادث لحظة وقوعه قدمت له الإسعافات الأولية ونقلته إلى المستشفى".
وكشف مصدر في المركز العربي للقلب حيث نقل الدبلوماسي الإسرائيلي لـ "البوابة" أن افيفيان الذي غادر المستشفى أصيب في يده اليمنى وفخذه الأيسر من تناثر زجاج السيارة، مؤكدا أنه لم يصب بالرصاص.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى مسؤول أردني قوله أن المصاب سينقل في وقت لاحق بطريق البر إلى إسرائيل عن طريق جسر الملك حسين لإجراء عملية جراحية له.
وأضاف أن أطباء المركز العربي للقلب الذي نقل إليه الدبلوماسي الإسرائيلي نصحوا بإجراء عملية جراحية له وهو ما رفضته السفارة الإسرائيلية التي قررت نقل المصاب إلى إسرائيل مؤكدا أن "الدبلوماسي سيغادر المستشفى في وقت لاحق وسيتوجه بطريق البر إلى إسرائيل".
ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم الذي وقع في حي الرابية السكني الراقي القريب من مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية.
وأشار المسؤول إلى أن الهجوم استهدف الدبلوماسي الإسرائيلي بينما كان يقود سيارته وهي من نوع "هيونداي" ولونها فضي، وكانت تسير في شارع مجاور لمبنى شركة الاتصالات الأردنية الذي عادة ما يحرسه رجال شرطة.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إن الهجوم على نائب القنصل الإسرائيلي في عمان "تطور خطير".
ونقلت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية عن باراك قوله خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن هذا الهجوم هو "تطور خطير" وستقوم إسرائيل والأردن بتحقيق مشترك حول ملابساته.
وأشاد روعي جلعاد المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في عمان ب"التعاون الجيد بين السفارة الإسرائيلية والأمن الأردني" بشان العملية الأولى من نوعها منذ اندلاع الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر الماضي.
يذكر أن هذا هو الهجوم الثاني الذي يتعرض له موظف في السفارة الإسرائيلية في الأردن، ففي أيلول/سبتمبر 1997 تعرض حارسان إسرائيليان في السفارة في عمان إلى هجوم بالأسلحة الرشاشة أثناء تجوالهما بالسيارة في منطقة سكنية يقطن فيها موظفو السفارة، وأصيبا بجروح طفيفة.
وتبنت العملية في حينها مجموعة باسم "المقاومة الإسلامية في الأردن" وتوعدت بالمزيد من الهجمات، بينما قال نذير رشيد وزير الداخلية الأردنية آنذاك أنه لا توجد مجموعة بهذا الاسم، وأضاف أن الهجوم ناتج عن عمل فردي.
وقام العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال بزيارة الجريحين في المستشفى ووصف الهجوم بأنه "مشين".
وقال عوديد عيران السفير الإسرائيلي في ذلك الوقت أن الهجوم لن يؤثر على العلاقات الإسرائيلية الأردنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)