تراجع أداء سوق الدوحة للأوراق المالية بشكل لافت خلال عام 2000 حيث انخفضت قيمة الاسهم المتداولة بنسبة كبيرة غير مسبوقة بلغت 30 في المائة مقارنة مع عام 1999 .
وبلغت قيمة تعاملات الأسهم خلال العام الماضي نحو 869 مليون ريال قطري (238 مليون دولار) في حين تجاوزت قيمتها اكثر من مليار و232 مليون ريال (6ر337 مليون دولار) خلال عام 1999 .
وفي الوقت الذي ارتفع فيه عدد الاسهم المتداولة بنسبة 10 في المائة من 28 مليون سهم عام 1999 إلى 31 مليون سهما خلال العام الماضي شهد عدد العقود والصفقات المنفذة انخفاضا بنسبة 12 في المائة العام الماضي عندما بلغت 2ر12 ألف صفقة في حين وصلت عام 1999 إلى 9ر13 ألف صفقة.
وفي تقرير حديث أعده سوق الدوحة للاوراق المالية، ونشرته وكالة الانباء الكويتية اليوم، خسر مؤشر أسعار الأسهم 8 في المائة من قيمته حيث انخفض بمعدل 11 نقطة بعد تراجع إلى 123 نقطة العام الماضي من 134 نقطة عام 1999 .
كما فقدت رأس مال السوق ما قيمته 2ر1 مليار ريال (330 مليون دولار) في العام الماضي.
ولم يوضح التقرير أسباب تراجع أداء الأسهم القطرية خلال العام الماضي لكن مستثمرين ومتعاملين أكدوا ان هناك تيار انخفاض كبير صاحب أداء أسواق المال والبورصات الخليجية خلال العام الماضي نتيجة ظروف اقتصادية عامة أحاطت بالمنطقة والقت بانعكاسات اقتصادية عالمية.
وما زال سوق الدوحة المالي مغلقا أمام المستثمرين الأجانب بانتظار إقرار مشروع طال الحديث عنه كثيرا وهو مشروع الصناديق الاستثمارية الذي سيسمح لغير القطريين بالاستثمار في الاسهم القطرية بشكل غير مباشر.
ومسموح حاليا للمواطنين الخليجيين بتداول ما نسبته 25 في المائة فقط من اسهم قطاعي الخدمات والصناعة في سوق الدوحة المالي في حين ان قطاعي البنوك والتأمين مقتصرا التداول فيهما على القطريين فحسب.
ويعتقد مستثمرون ان معدلات النشاط والتحسن التي يشهدها سوق الدوحة للاوراق المالية كان من الممكن ان تكون افضل بكثير خلال عام 2000 فيما لو سمح بدخول رجال الاعمال والمستثمرين الأجانب بشكل اكثر انفتاحا مما هو عليه الحال الآن.
وحسب التقرير فقد احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة والتي تجاوزت 474 مليون ريال قطري وجاء قطاع البنوك في المرتبة الثانية من حيث تداول الأسهم حيث بلغت قيمتها 299 مليون ريال ثم قطاع الصناعة بالمرتبة الثالثة حيث تجاوزت قيمة أسهمه المتداولة 60 مليون ريال.
وجاء بالمرتبة الرابعة والأخيرة قطاع التأمين الذي تم تداول ما قيمته 34 مليون ريال.
وجاء ترتيب شركة اتصالات قطر "كيوتل" في المقدمة من حيث قيمة الأسهم المتداولة حيث بلغت اكثر من 317 مليون ريال ثم بنك قطر الوطني بقيمة 151 مليون ريال—(البوابة)