أعلن مكتب الإحصاءات أن الفقر بلغ أدنى مستوى له منذ عشرين عاما ولم يعد يشمل الا 11.8% من الأسر في العام 1999 في مقابل 12.7% للعام السابق، موضحا أن هذا التحسن شمل كل المجموعات الاتنية.
وفي الوقت نفسه ازدادت مداخيل الأسر الأميركية التي تشهد ارتفاعا مستمرا منذ خمس سنوات، بنسبة 2.7% (في ما عدا التضخم) مقارنة بالعام 1998، ليبلغ معدلها السنوي 40 ألف و816 دولارا العام الماضي.
وكان متوسط دخل البيض غير المتحدرين من اصل إسباني 44 ألف دولا سنويا والسود 27 ألفا. وحددت عتبة الفقر عند 17 ألف دولار بالنسبة لاسرة من أربعة أشخاص و13 ألفا و300 بالنسبة إلى أسرة من ثلاثة أفراد.
وأشار التقرير إلى أن عدد الفقراء تراجع ب2،2 مليون شخص العام الماضي عن 1998، ليبلغ مجملهم 32.3 مليون.
كما تراجعت نسبة الفقراء بين الذين تجاوزا ال65 الى 9.7%. وبلغت 16.9% بين الأطفال في مقابل 22.7% قبل ست سنوات. إلا أن شريحة المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما لا تزال الأكثر معاناة من الفقر، بالإضافة إلى الأسر المؤلفة من والد واحد.
وأشار مكتب الإحصاءات الذي لم يأخذ في الاعتبار الأرباح التي حققت في البورصة إلى أن عدم المساواة بين المداخيل لا يزال كبيرا.
وإذا كان تراجع الفقر بعد سنوات من النمو الاقتصادي المطرد غير ملحوظ لدى البيض فانه كان اكثر إفادة بالنسبة إلى الفئات الاتنية الأخرى، فقد شمل 23.6% من السود (8.4مليون في 1999 في مقابل 9.1) 22.3% من الأميركيين المتحدرين من اصل لاتيني (7.4مليون في مقابل ثمانية ملايين).
وختم التقرير بالقول أن ارتفاع المداخيل ملحوظ في شمال شرق وغرب البلاد إلا أن التغييرات كانت طفيفة في الجنوب والوسط—(أ.ف.ب)
