سجل تراجع الاستثمارات والقروض الأجنبية الخاصة وارتفاع العجز التجاري في المغرب المعدل نفسه أي 44% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2000.
وأظهرت نشرة دائرة صرف العملات (عامة) التي وصلت نسخة منها الى وكالة فرانس برس اليوم الأربعاء أن الاستثمارات والقروض الأجنبية الخاصة بلغت 2.652 مليار درهم (265.2 مليون دولار) مقابل 4.793مليارات درهم (437.9 مليون دولار) للفترة نفسها عام 1999 أي بتراجع بمعدل 44% في الفترة نفسها من العام 1999.
وأوضحت النشرة أن التراجع لوحظ بشكل خاص "على مستوى الاستثمارات المباشرة والقروض الخاصة".
وقد ارتفع العجز التجاري بمعدل 44% أيضا ليصل إلى –2.33 مليار دولار مقابل –62.1 مليار دولار قبل عام.
وخسر معدل تغطية نفقات الواردات بواسطة الصادرات 7.4 نقطة ليصل من 69.1% في حزيران/يونيو 1999 إلى 61.7 في نهاية حزيران/يونيو 2000.
وارتفاع معدل العجز ناجم بشكل خاص عن مشتريات النفط الخام التي زادت بأكثر من الضعفين وبلغت 785 مليون دولار مقابل 312 مليون دولار في حزيران/يونيو 1999. من جهتها ارتفعت نسبة شراء الحبوب ب25% وبلغت 375 مليون دولار مقابل 299 مليون دولار قبل سنة.
من جهة أخرى أوردت النشرة أن فرنسا بقيت الشريك التجاري الأول للمغرب حيث بلغ معدل التبادل 27.6% (2.7 مليار دولار) وحلت بعدها إسبانيا (10.4%) وبريطانيا (6.7%) والولايات المتحدة (5.3%) وإيطاليا (5.2%) وألمانيا (4.7%)—(أ.ف.ب)