ترجيح رفع الحصار عن عرفات خلال 48 ساعة والقسام تؤكد اصابة قائدها في عملية غزة

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رجحت تقارير سياسية فلسطينية ان يفك جيش الاحتلال حصاره على الرئيس عرفات في غضون ال 48 ساعة نتيجة الضغوط المتزايدة على شارون، الى ذلك نفى محمود عباس وجود اتصالات مع الاسرائيليين لاقامة قيادة بديلة لعرفات في الوقت نفسه قال بيان لكتائب عز الدين القسام ان محمد ضيف اصيب بجروح في عملية محاولة اغتياله. 

وقالت التقارير ان قرار مجلس الامن وتصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش والمجتمع الدولي تعمل على اجبار اسرائيل للانسحاب السريع وستكون الثماني والاربعين ساعة القادمة حاسمة . 

وكان مجلس الامن قد اصدر الاسبوع الماضي قرارا يدين اجراءات الحكومة الاسرائيلية ويطالبها بالانسحاب الفوري من مقر عرفات دون اية شروط. 

وتحدثت التقارير على ان شارون،يسعى الى ايجاد مخرج لحصار مقر ياسر عرفات برام الله يتيح له انقاذ ماء الوجه. 

وبعد حوالى عشرة ايام على الطريق المسدود الذي وصل اليه الحصار، اوفد شارون الى واشنطن مدير مكتبه دوف ويسغلاس لبحث وضع مجمع المقاطعة الذي يطوقه الجيش الاسرائيلي. ويجد شارون نفسه معزولا بشكل متزايد في مواجهته مع عرفات الذي يبدو انه لا ينوي التراجع كما ان واشنطن تمارس ضغوطا متنامية على الحكومة الاسرائيلية في هذا الصدد. 

وكرر الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر امس الجمعة مطالبة اسرائيل بتطبيق القرار 1435 الذي صوت عليه مجلس الامن الاسبوع الماضي ويطلب رفع الحصار "فورا" عن الرئيس الفلسطيني. 

وتطالب اسرائيل باستسلام حوالى عشرين فلسطينيا متحصنين مع عرفات في المقاطعة لكن يبدو انها مستعدة للتوصل الى حلول بديلة للخروج من المأزق. 

وقال مصدر سياسي اسرائيل ان الحكومة قد توافق "ببعض الشروط" على ان يتم اعتقال هؤلاء الفلسطينيين العشرين وان يحاكموا من قبل القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية. 

وياتي الحصار على عرفات في الذكرى الثانية لانتفاضة الاقصى الفلسطينية  

في الغضون وصل رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير ‏ ‏الفلسطينية فاروق قدومي وامين سر اللجنة التنفيذية في المنظمة محمود عباس الى ‏ ‏الدوحة اليوم بهدف اطلاع القيادة القطرية على اخر المستجدات والتطورات على الساحة ‏ ‏الفلسطينية  

واتهم قدومي في تصريح للصحافيين حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ائيل شارون ‏ ‏بالقيام بممارسات ارهابية ضد الشعب الفلسطيني داعيا الادارة الامريكية بصفتها ‏ ‏راعية عملية السلام ببذل الجهود لوقف ارهاب الدولة الذى تمارسه الحكومة ‏ ‏الاسرائيلية.‏ ‏ وقال ان زيارته للدوحة والتي تستغرق يومين تأتي في اطار المشاورات بين ‏ ‏الجانبين الفلسطيني والقطري فيما يتعلق بالشؤون العربية خاصة قضية الشعب ‏ ‏الفلسطيني.‏ ‏ من جانبه قال عباس للصحافيين ان الاسرائيليين سوف يرتكبون حماقة كبرى اذا ما ‏ ‏اقدموا على ابعاد ياسر عرفات الى خارج اراضي السلطة.‏ ‏ واستخف عباس بالانباء التى تحدثت عن اقامة علاقات مشبوهة مع الاسرائيليين بهدف ‏ ‏ايجاد قيادة بديلة للشعب الفلسطيني وقال ان من يشيع ذلك يهدف الى ممارسة عملا ‏ ‏تخريبيا وزرع الفتنة بين الشعب الفلسطيني مشيرا الى انه "لايوجد شخص يفكر في هذا ‏ ‏الامر" وان عرفات على علم واطلاع بكل ما يدور وانه (اي عرفات) يتخذ كافة القرارات 

في هذه الاثناء أعلن بيان رسمي صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام ‏ ‏الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم ان احد قادتها نجا بأعجوبة ‏ ‏من محاولة اغتيال محققة أمس الاول عندما استهدفته صواريخ الاباتشي الصهيونية. ‏ ‏ وذكر ان القائد محمد الضيف اصيب بجراح طفيفة عندما كان يركب السيارة المستهدفة ‏ ‏مع الشهيدين عبد الرحمن حمدان وعيسى بركة حينما أطلقت عليهم الصواريخ. 

وكانت تقارير اسرائيلية قد تحدثت ان ضيف فقد تحدى عينيه في العملية  

‏ ‏ واضاف البيان "ان الرد على مجزرة الشيخ رضوان ومحاولة اغتيال القائد محمد ‏ ‏الضيف سيكون موجعا بعد ان تفرغ كتائب القسام من الانتقام لمجزرة حي الدرج ‏ ‏والشجاعية والزيتون". ‏ ‏ واكد ان محمد الضيف بصحة جيدة وفي مكان امن بين اخوانه لافتا الى ان عدم ‏ ‏الاعلان عن وجوده في مكان الحادث عند استهدافه كان لدواعي أمنية. ‏ ‏ وكانت طائرات الاباتشي الاسرائيلية قد أطلقت ظهر أول أمس صواريخها نحو سيارة ‏ ‏في حي الشيخ رضوان بغزة مما أسفر عن استشهاد ناشطين من حركة حماس—(البوابة)—(مصادر متعددة)