ترجيح لقاء بين شارون وقريع: شهيد في عملية فدائية بالضفة والنتشة رئيسا للتشريعي الفلسطيني

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب شهداء الاقصى العملية الفدائية قرب مستوطنة كدوميم شمال الضفة الغربية المحتلة، في الغضون انتخب المجلس التشريعي رفيق النتشة رئيسا له، وفيما اشارت اسرائيل الى لقاء محتمل بين شارون وقريع، فقد تحدثت تقارير عن ان مسؤولين كبارا من الجانبين عقدوا اجتماعات للتمهيد لهذا اللقاء.  

عملية فدائية 

وتبنت كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح العملية الفدائية بالقرب من مستوطنة كدوميم في الضفة الغربية  

وقال بيان صادر عن الكتائب وصل البوابة نسخة منه انه و"تأكيدا على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا نجح الاستشهادي البطل صبيح كمال أبو السعود 17 عاما من بلدة رفيديا مدينة نابلس جبل النار صباح اليوم باختراق خطوط العدو وهذا يعتبر نجاحا في ظل الحصار المطبق على المدن والقرى والمخيمات في فلسطين حيث قام الشهيد البطل بتفجير جسده الطاهر على حاجز العدو الصهيوني بالقرب من قرية عزون الواقعة بين مدينتي نابلس وقلقيلية على طريق مغتصبة كدوميم مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني .  

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان جندي اسرائيلي اصيب بجروح طفيفة  

وكان جيش الاحتلال يطارد الفدائي منذ عدة ساعات واعلنت الشرطة الاسرائيلية حالة تأهب شمال تل ابيب قرب الضفة الغربية خشية وقوع عملية فدائية  

وأوضح ناطق عسكري انه رصد من قبل جنود كانوا يطاردونه في بلدة عزون على بعد حوالى عشرة كيلومترات من مدينة قلقيلية الفلسطينية المحاذية للخط الاخضر الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية 

وتوعد بيان الكتائب الذي تضمن وصية للشهيد ابو السعود بالمزيد من العمليات  

ردا على "الاحتلال القذر والاغتيالات الجبانة التي قام بها بحق المجاهدين" 

 

واكد مواصلة المقاومة "حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا" كما يشير البيان  

انتخابات التشريعي 

على صعيد اخر فاز النائب رفيق النتشة برئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني خلال الانتخابات التي اجراها اعضاء المجلس الاثنين. 

وإنتخب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رفيق النتشة (70 سنة)، رئيسًا للمجلس التشريعي الفلسطيني، خلفا لأحمد قريع الذي كلفه رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، بتشكيل حكومة فلسطينية موسعة.  

وتم الانتخاب في جلسة خاصة للمجلس في مقره برام الله حيث تقدمت كتلة حركة فتح التي تضم 66 نائبا من أصل 88 يتشكل منهم المجلس رسميا بترشيح رفيق النتشة -وهو وزير سابق ومن أعضائها المعروفين- لهذا المنصب.  

وفاز النتشة بالمنصب بحصوله على 53 صوتا من بين 70 نائبا شاركوا في جلسة التصويت بينهم تسعة من نواب قطاع غزة شاركوا عن طريق الفيديو بعد أن منعتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من التوجه إلى رام الله.  

وحصل برهان جرار منافس النتشة على عشرة أصوات فقط في حين أحجم سبعة نواب عن التصويت.  

وأعلن نائب رئيس المجلس إبراهيم أبو النجا وأمين السر روحي فتوح استقالتيهما بعد انتخاب النتشة رئيسا للمجلس.  

لقاء محتمل بين شارون وقريع  

الى ذلك، افاد مسؤول في الوفد الاسرائيلي الذي يزور روسيا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قد يلتقي نظيره الفلسطيني احمد قريع "خلال ايام".  

واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان شارون "يعتبر ان عقد لقاء مع ابو علاء (احمد قريع) ممكن في الايام المقبلة".  

واضاف المسؤول نفسه ان "اتصالات اجريت تحضيرا للقاء كهذا لكن يجب ان ننتظر لمعرفة ما اذا كان ابو علاء سيتمكن من تشكيل حكومة جديدة وكيف ستتطور الامور".  

ولم يتسن له تحديد المكان الذي يمكن ان يعقد فيه اللقاء بين شارون وقريع. وسيكون هذا اللقاء في حال عقده، الاول بين الرجلين منذ تشكيل قريع حكومة طوارىء الشهر الماضي.  

وكان شارون استبعد اولا اي اتصال مع هذه الحكومة التي حلت محل حكومة كان يرئسها محمود عباس مؤكدا ان حكومة قريع الجديدة "يحركها" الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

وقال المسؤول في الحكومة الفلسطينية، صائب عريقات تعقيبا على انباء اللقاء المحتمل بين شارون وقريع "ان المفاوضات مع الجانب الاسرائيي يجب ان تقود الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي لارضنا التي احتلت عام 1967 ووقف الاستيطان والعدوان".  

واكد عريقات ان الجانب الفلسطيني "ليس ضد المفاوضات ولم يقطعها وانما حكومة اسرائيل هي التي قطعت المفاوضات" وتابع "اننا نريد نجاح عملية السلام ". واوضح ان هناك اتصالات فلسطينية اسرائيلية قائمة دون اعطاء مزيد من التفاصيل .  

وفي سياق متصل، نقل موقع صحيفة "هارتس" على الانترنت عن مصادر فلسطينية قولها ان افي ديختر، رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت"، وامين سر مجلس الامن القومي الفلسطيني جبريل الرجوب، التقيا الاحد بهدف التمهيد للقاءات على مستويات اعلى بين الجانبين.  

ووفقا لمصادر الصحيفة، فقد التقى الرجلان في منطقة القدس في جو "ايجابي وبناء".  

وقالت المصادر ذاتها ان المحادثات "الاستطلاعية" بين ديختر والرجوب استهدفت فتح الطريق امام رئيس الوزراء الفلسطيني من اجل الالتقاء مع نظيره الاسرائيلي ارييل شارون ووزير دفاعه شاوول موفاز.  

وقالت صحيفة "الايام" الفلسطينية الاثنين ان موفاز التقى مؤخرا المسؤول المالي في السلطة الفلسطينية سلام فياض وبحث معه امكانية تجديد الهدنة واطلاق العملية السلمية.  

واشارت مصادر موقع "هارتس" الى ان اللقاء المرتقب بين موفاز وقريع سيعقد في المستقبل القريب، وبعد ان يثبت الاخير حكومته ويحصل على ثقة المجلس التشريعي عليها.  

ومن المتوقع ان يحضر الرجوب هذا الاجتماع بالاضافة الى مدير المخابرات الفلسطينية في قطاع غزة امين الهندي.  

وبحسب المصادر فان الجانب الفلسطيني سيقدم الى الجانب الاسرائيلي خلال الاجتماع مسودة خطة امنية سيتم الشروع فيها بالتوازي مع قيام اسرائيل بتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين وبالانسحاب من المدن الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)