ترحيب اسرائيلي –أميركي – بريطاني بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قوبل قرار المجلس المركزي الفلسطيني بتأجيل موعد الإعلان عن الدولة الفلسطينية الذي كان سيتم الأربعاء في 13 أيلول/سبتمبر بدون تحديد موعد جديد أو حتى مهلة واضحة بردود فعل مختلفة، ففي الوقت الذي اعتبرت فيه إسرائيل أن هذه الخطوة إيجابية في الطريق الصحيح، رحبت واشنطن بقرار المجلس معتبرة إياه بالخيار السلمي، ورحبت بريطانيا بقرار التأجيل واعتبرته تأكيدا فلسطينيا للالتزام بمفاوضات السلام. 

ونقلت "فرانس برس" عن جادي بالتيانسكي الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أمس الأحد في نيويورك أن اسرائيل ترحب بقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إرجاء إعلان دولة فلسطينية وتعتبره "خطوة إيجابية". 

وقال بالتيانسكي "إننا نعتبره خطوة إيجابية وطبيعية نظرا للموقف الدولي الموحد الذي تمكنت اسرائيل من تكوينه ضد الإجراءات الأحادية الجانب التي لا يمكن إلا ان تنعكس سلبا على عملية السلام".  

ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى بالتيانسكي تأكيده أن الضغوط الدولية على الفلسطينيين دفعتهم لاتخاذ قرار تأجيل الدولة، مضيفا أن إسرائيل تعتبر أن هذا القرار جاء نتيجة ضغوط المجتمع الدولي ضد أي خطوات تتخذ من جانب واحد قد تعرض عملية السلام للخطر.  

ونقلت الهيئة عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ب. كراولي إن القرار الفلسطيني كان متوقعا عقب الاجتماعات المنفصلة التي أجراها الرئيس الأميركي بيل كلينتون مع عرفات وباراك في نيويورك الأسبوع الماضي. 

كما نقلت "فرانس برس" عن مسؤول أميركي كبير رفض الكشف عن اسمه قوله أمس الأحد ان الولايات المتحدة رحبت بقرار المجلس المركزي الفلسطيني إرجاء إعلان دولة مستقلة واعتبرته "خيارا سليما". 

وقال المسؤول لوكالة فرانس برس "انه القرار السليم لأنه يسمح بالتفاوض على ما يجب التفاوض حوله، ما يشكل الطريقة الصحيحة لإيجاد حل". 

واضاف "ان هذا القرار يسلم، من وجهة نظرنا، بواقع ان مسالة الوضع النهائي بحاجة لان تحل عبر المفاوضات وهو يترك أيضا المجال مفتوحا أمام القيام بذلك". 

 

ومن جانبها رحبت بريطانيا بالقرار الفلسطيني قائلة إنها ستساعد الجانبين على التوصل لاتفاق  

وأعرب بيتر هين الوزير بوزارة الخارجية والمسؤول عن شؤون الشرق الأوسط عن ترحيبه بما وصفه بتأكيد الفلسطينيين لالتزامهم باستئناف المفاوضات والبحث عن السلام.  

 

وأضاف أن على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أن يبذلا كل ما بوسعهما خلال الأسابيع القادمة. وتابع أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي سيواصلان مساعدة الجانبين على التوصل لتسوية نهائية.  

 

من ناحية أخرى قال مسؤول فلسطيني إن عرفات سيتوجه إلى مصر اليوم الاثنين لاطلاع الرئيس المصري حسني مبارك على تطورات الموقف، وستكون تلك هي الزيارة الثامنة لعرفات منذ فشل قمة كامب ديفيد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)