ترحيب دولي وتحفظ عربي باعتقال صدام

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت دول بالانباء التي حملت القبض على صدام حسين فيما ابدت شخصيات سياسية عربية بعض التحفظ مطالبة بان تكون هذه الخطوة فاتحة لاستقلال العراق ومصلحة هذا الشعب 

الجامعة العربية 

دعا امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الى ضرورة ان يقول الشعب العراقي كلمته في مصير الرئيس المخلوع صدام حسين بعد اعتقال هذا الاخير الذي قال انه "حدث هام". 

وصرح موسى للصحافيين "ان مسالة اعتقال صدام كانت مسالة وقت في ظل قيام القوات الاميركية باعتقال المسؤولين ورموز النظام السابق". وشدد على ان "يكون للشعب العراقي موقفه في هذا التطور خصوصا بعدما ظهر من اعمال غير مقبولة وخطيرة بعد سقوط النظام السابق". 

الكويت ترحب  

وفي الكويت، أعلن وزير الاعلام الكويتي محمد ابو الحسن اليوم الاحد ان بلاده ترحب باعتقال الرئيس العراقي المطاح به صدام حسين الذي غزت قواته سنة 1990 الكويت. 

وقال الوزير الكويتي "هذه هي الساعة التي كنا وشعوب العالم اجمع ننتظرها لنرى اعتقال هذا الطاغية الذي روع العراقيين وغيرهم من الشعوب". 

وكانت القوات العراقية غزت الكويت واحتلتها بين اب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991 قبل ان تطردها منها قوات دولية بزعامة الولايات المتحدة الاميركية. 

شرودر يهنئ جورج بوش على اعتقال صدام حسين. 

رغد صدام منهارة 

من جهة أخرى، أفادت قناة العربية الفضائية، أنه وفي حديث مع ابنة صدام حسين رغد، بدت هذه الأخيرة منهارة ومتأثرة جداً لما حصل. وأنها تمنت لو انها لم تعش لتشهد هذا اليوم. 

دمشق 

اكد وزير الاعلام السوري احمد الحسن ان ما تريده سورية للعراق هو الحفاظ على وحدته شعبا وارضا وسيادة .  

واشارت وكالة الانباء السورية الى ان الحسن قال تعقيبا على اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان رأى سورية بالنسبة للعراق لا ينطلق من الاشخاص اذ ما نريده للعراق هو الحفاظ على وحدته شعبا وارضا وسيادة املين ان تتحقق للشعب العراقى القدرة على تحقيق سيادته وزوال الاحتلال عن ارضه بما يهىء الاجواء امامه فى اقرب فرصة ممكنة لاختيار حكومته المستقلة الحرة والمعبرة عن ارادة الشعب والتى تمثل اطياف الشعب العراقى وفئاته كافة وبما يضمن تحقيق الامن والاستقرار على ارض العراق وان يستعيد العراق دوره الفاعل فى المنطقة وعلى الساحة العربية متحررا من أى سلطة احتلالية تعيق ارادته الحرة  

روسيا  

بدت روسيا متحفظة فى استقبالها لنبأ اعتقال الرئيس العراقى السابق صدام حسين لكنها قالت ان القاء القبض على صدام سيساعد فى جعل العراق مكانا اكثر امانا0  

وقال وزير الخارجية الروسى ايجور ايفانوف فى بيان اننا نعتقد ان القاء القبض على صدام حسين سيسهم فى تعزيز الامن فى العراق وتعزيز عملية الترتيب السياسى للبلاد بالمشاركة الفعالة من الامم المتحدة  

وقال ايفانوف الذى يقوم حاليا بجولة فى امريكيا اللاتينية انه يتعين ان يقرر العراقيون فيما بينهم كيف سيعاملون حاكمهم السابق0  

وقال فى البيان الذى صدر فى موسكو بالنسبة لمصير صدام حسين فان هذا يجب ان يتقرر بواسطة الشعب العراقى 

مصر 

تلقى أحمد ماهر وزير الخارجية المصرية اتصالا هاتفيا من نظيره الاميركي كولين باول وصرح ماهر للصحفيين بأن الاتصال مع باول تناول موضوعين أساسيين الاول هو موضوع القاء القبض على صدام حسين حيث أبلغ باول نظيره أحمد ماهر ان الولايات المتحدة ترى أن ذلك سوف يؤدى الى تغيير فى الجو النفسى العام والوضع عامة فى العراق0  

وقال انه ذكر للوزير الامريكى أنه يأمل أن يكون ماحدث مؤديا الى الاسراع بعملية تولى الشعب العراقى أموره بنفسه واسترداده لسيادته وعافيته فى اسرع وقت ممكن0  

وردا على سؤال عن تأثير القبض على صدام حسين بالنسبة لمستقبل العراق قال ماهر ان نظام حسين قد سقط بكل مايمثله وبكل شخوصه00 والقبض عليه لا يغير من حقيقة أن النظام كان قد انتهى بالفعل وكان متوقعا أن يتم القبض عليه فى أى لحظه0  

واضاف ان مانرجوه أن تكون تلك الخطوة سبيلا لاتاحة الفرصة للشعب العراقى فى أن يتفرغ لممارسة سيادته ولكى يبنى بلاده فى الاستقلال وأن يسرع بعملية انتهاء التطور نحو مزيد من الاستقلالية للشعب العراقى بما يسمح بانسحاب القوات الاجنبيه0  

وأكد ماهر أن البيت العراقى فى حاجة الى اعادة ترتيب وأن مجلس الحكم العراقى يتخذ خطوات فى هذا السبيل000واضاف أنه من المهم الان أن يتم الاسراع فى هذا السبيل0  

وردا على سؤال عن مااذا كانت مصر تطالب بمحاكمة عادلة لصدام حسين 00قال ماهر نحن نطالب بأن تكون محاكمة أى انسان محاكمة عادلة00 وأن الاتجاه المعلن هو لمحاكمته موضحا أن مصر تساند وتطالب بأن تكون محاكمة أى انسان محاكمة عادلة وأن يتاح لاى متهم الفرصة للدفاع عن نفسه0  

وأكد ماهر أن موقف مصر منذ البداية سواء تم القبض على صدام حسين أو لم يتم هو أنه يجب أن يكون القرار فى العراق هو قرار الشعب العراقى وان مصر مستعدة لمعاونة الشعب العراقى بالوسائل المتاحة والممكنه لكى يصل الى هذه المرحله0  

وقال ماهر لا اعتقد أن هناك من سيحزن على صدام حسين ولا أعتقد ان الموضوع يجب ان يأخذ الاهتمام الاول وانما الاهتمام الاول هو استقرار العراق وعودة السيادة له وهو مايجب ان يحظى بعناية الجميع وباهتمام العالم أجمع0  

وأعرب ماهر عن أمله فى أن يتمكن الشعب العراقى من التفرغ لبناء وحدته وبناء سيادته وتولى أموره بنفسه00 وشدد ماهر على أن مصر لم تكن أبدا بعيدة عن العراق وعن شعب العراق وعن العمل من أجل هذا الشعب الشقيق0  

ايران 

وفي اول رد ايراني على اعتقال صدام حسين اعرب نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي عن ابتهاجه لاعتقال "هذا المجرم الذي ارتكب عددا لا يحصى من الجرائم ضد الايرانيين". 

واضاف "انا سعيد عندما يعتقل مجرم مهما كان وانا اكثر سعادة عندما يعتلق مجرم ارتكب كل هذه الجرائم في حق الايرانيين" مؤكدا ان "اعتقال صدام حسين قد يعزز الاستقرار في العراق لان معنويات مناصريه قد تكون تلقت ضربة" 

بلير 

دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاحد في تصريح متلفز معلقا على اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين "يجب تجاوز الماضي". 

وتابع بلير متحدثا من مقر رئاسة الوزراء الى حيث حضر قبل الظهر من مقره الرسمي في تشيكرز غرب لندن, "حيث كان حكمه يعني الرعب والشقاق والوحشية, نأمل ان يأتي اعتقاله بالوحدة والمصالحة والسلام بين كل العراقيين". 

وقال رئيس الوزراء ان "اقلية ضئيلة" من العراقيين تؤيد عودة صدام حسين الى السلطة, مشيرا الى ان "عليها ان تدرك الآن ان قضيتها لا معنى لها". 

واكد بلير ان "صدام حسين فقد سلطته ولن يعود ابدا (الى الرئاسة). الشعب العراقي يدرك ذلك الآن وهو الذي سيقرر مصيره". 

شيراك مرتاح 

وابدى الرئيس الفرنسي جاك شيراك "ارتياحه لاعتقال صدام حسين", معتبرا انه "حدث مهم", بحسب ما اعلنت الناطقة باسم قصر الاليزيه كاترين كولونا 

وقالت كولونا "ان رئيس الجمهورية يبدي ارتياحه لاعتقال صدام حسين. انه حدث مهم سيساهم الى حد بعيد في ارساء الديموقراطية والاستقرار في العراق". 

واضافت ان القاء القبض على صدام "سيتيح للعراقيين ان يسيطروا مجددا على مصيرهم في عراق سيد". 

بدوره، اعرب وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان عن ارتياحه لاعتقال صدام حسين معتبرا ان "صفحة الديكتاتورية العراقية قد طويت" مضيفا "ان فرنسا تامل في ان يساهم هذا الاعتقال في استقرار العراق وعودة السيادة العراقية في افضل الظروف والمصالحة بين الجميع". 

وقال "ان فرنسا تامل ايضا في ان يرسخ هذا الاعتقال ارادة العراقيين في الدخول بحزم في عملية اعادة الاعمار". 

شرودر يهنئ بوش  

من جهته، هنأ المستشار الالماني غيرهارد شرودر الذي عارض الحرب الاميركية على العراق الرئيس الاميركي جورج بوش على اعتقال صدام حسين على ما افاد بيان صادر عن المستشارية. 

وقال شرودر في رسالته الى الرئيس الاميركي "لقد بلغني بفرح كبير نبأ القبض على صدام حسين اني اهنئكم على هذا التحرك الذي تكلل بالنجاح". 

واضاف "امل ان يؤدي اعتقاله الى دعم جهود المجتمع الدولي لاعادة بناء العراق واحلال الاستقرار فيه". 

حلف الناتو 

ومن بروكسيل، اعرب الامين العام لمنظمة حلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون اليوم الاحد عن ارتياحه لاعتقال صدام حسين, معتبرا ان "هذا خبر ممتاز" و"سيساعد العراق على استعادة استقراره". 

وقال جامي شي الناطق باسم روبرتسونان امين عام الحلف "يبدي ارتياحه لهذا الخبر الممتاز الذي سيساعد العراق على استعادة استقراره". 

وتابع شي ان القبض على صدام "سيساعد على بناء الديموقراطية في العراق وعلى انجاز اعادة اعمار البلاد. نأمل ان يؤدي الى تراجع الاعمال الارهابية التي تستهدف قوات التحالف والشعب العراقي نفسه, مثلما تبين هذا الصباح ايضا من خلال الهجوم على الشرطة" العراقية. 

من جهته،اعلن رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتات ووزير الخارجية لوي ميشال في بيان "ان هذا الاعتقال سيكون له بلا شك تاثير ايجابي على الاستقرار والامن الدخليين في العراق". 

واضاف البيان "انه شيء جميل بالنسبة لعملية اعادة الاعمار السياسية والمؤسسات العراقية لان هذا الاعتقال قد يسرع في نقل السلطة الى الشعب العراقي في اطار متعدد الاطراف في الامم المتحدة". 

اليابان 

وفي طوكيو اكد امين الحكومة اليابانية ياسوو فوكودا "انها خطورة كبيرة نحو الانتصار حققتها الاسرة الدولية التي بذلت الكثير من اجل تحرير العراق واعادة اعماره واستقراره" مضيفا "انه خبر سار كثيرا". 

واوضح "من المبالغ ان نتفاؤل وان نزعم ان هذا الاعتقال سيؤدي على الفور الى وقف نشاطات مناصري نظام صدام حسين السابق والارهابيين الاجانب (في العراق) لكن ليس هناك شك في ان ذلك يشكل خطوة الى الامام". 

واعلن مسؤولون في وزارة الخارجية لوسائل الاعلام اليابانية ان الولايات المتحدة ابلغت طوكيو خبر اعتقال "الديكتاتور" العراقي السابق قبل الاعلان الرسمي لبول بريمر الحاكم الاميركي المدني في العراق. 

الرئيس الاسرائيلي 

واعرب الرئيس الاسرائيلي موشي كتساف في تصريح للاذاعة العامة الاسرائيلية عن ارتياحه اثر نبأ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وصرح الرئيس من الصين حيث يقوم بزيارة رسمية "انه نبا جيد لاسرائيل ودليل على ان الاسرة الدولية لن تتحمل ان تدعم دولة متغطرسة الارهاب الدولي". 

وهذا اول رد فعل رسمي في اسرائيل التي دعمت بشكل قوي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق. 

اوروبا 

وفي مدريد اعلن رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا اثنار ان الوقت حان "ليعاقب صدام حسين لما ارتكبه من جرائم". 

وبعد ان وصف نبا اعتقال صدام حسين بانه "خبر سار جيد" قال ان الرئيس العراقي السابق "مسؤول مباشرة عن مقتل ملايين الاشخاص خلال الثلاثين سنة الماضية. وقد حان الوقت ليعاقب على جرائمه" واضاف "سقط الطاغية الذي تحدى الامم المتحدة". 

وفي مؤتمر صحافي شارك فيه رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد العزيز الحكيم اكدت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بلاثيو "انه انتصار لنا جميعا ولكل الانسانية. ان هذا الدكتاتور سيختفي" من الساحة السياسية واضافت "انه يوم عظيم بالنسبة للانسانية وحرية الشعب العراقي". 

وفي لشبونة اكدت وزيرة الخارجية البرتغالية تيريزا غوفييا ان اعتقال الرئيس العراقي السابق سيكون "مساهمة كبيرة في المصالحة واعادة اعمار" العراق. 

واكدت هذا الاعتقال "بالنسبة للعراقيين في المقام الاول عنصرا للمصالحة والحقيقة لان صدام حسين سيحاكم من طرف محكمة ذات مصداقية وكذلك بالنسبة للمجتمع الدولي الذي التزم بهذه العملية". 

وفي بوخارست اعتبر وزير الدفاع الروماني ميرسيا يوان باسكو ان اعتقال صدام حسين "انتصار للتحالف" وانه "قد يغير الوضع السياسي الدولي" مؤكدا انه "دليل على ان الحملة على رئيس النظام السابق كللت بالنجاح وقد تغير الوضع السياسي الدولي". 

وفي فيينا اعربت وزيرة الخارجية النمساوية بنيتا فيريرو فاردنر في بيان عن ارتياحها وقالت "ان هذا اليوم (الاحد), كما تدل على ذلك الردود الاولى في العراق مليئ بالامل والتفاؤل بالنسبة للشعب العراقي الذي عانى كثيرا وسيتمكن من المضي قدما في اتجاه مستقبل افضل وسلمي" واضافت "اننا نشارك الشعب العراقي هذا الامل". 

وفي بودابست رحبت المجر على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية تاماس توث باعتقال "الديكتاتور العراقي". وقال المتحدث "ان اعتقال الديكتاتور السابق حدث معبر لانه سيحد من فرص عودة الديكتاتورية الى العراق". 

وفي اسلام اباد اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية مسعود خان "انه حدث كبير ونامل ان يؤدي الى السلام واستقرار العراق 

الاردن: ما يهمنا امن وسلامة الشعب العراقي 

قال الاردن اليوم ان ما يهمه هو امن وسلامة الشعب ‏ ‏العراقي واستقرار الاوضاع السياسية فى العراق وانه يطمح دائما الى توطيد علاقاته ‏ ‏مع العراق "الدولة العربية الجارة والشقيقة".‏ ‏ وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر فى بيان لها تعقيبا ‏ ‏على اعتقال رئيس النظام العراقي المخلوع صدام حسين "ان ما يهم الحكومة الاردنية ‏ ‏هو امن وسلامة الشعب العراقي واستقرار الاوضاع السياسية فى هذا البلد العربي ‏ ‏وسرعة بناء مؤسسات الدولة العراقية وتسلمها مقاليد الامور ليواصل العراق وشعبه ‏ ‏مسيرة التقدم والقيام بدوره فى مسيرة العمل العربي المشترك".‏ ‏ واعربت عن املها "ان تكون صفحة قد طويت باعتقال صدام حسين وان يتمكن الشعب ‏ ‏العراقي من الاضطلاع بسلطاته بالسرعة الممكنة لبناء مستقبله وفقا لارادة كل ‏ ‏ابنائه بمختلف اطيافهم داعية الى التعجيل فى بناء مؤسسات الدولة فى العراق لتحقيق ‏ ‏هذا الهدف".‏ ‏ وشددت خضر على ان الشعب العراقي "يجب ان تكون له الكلمة الاولى والاخيرة بشان ‏ ‏اعتقال صدام او تقرير مصيره". 

اسيا ترحب باعتقال صدام حسين  

كما رحبت دول اسيوية يوم الاحد بنبأ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ووصفته بانه خطوة مهمة تمهد الطريق أمام العراقيين ليحكموا أنفسهم لكن البعض حذر من ان هذه الخطوة لا تعني انتهاء العنف في العراق. 

وفي افغانستان تحول الحديث على الفور تقريبا الى عملية الملاحقة التي تقوم بها قوات تقودها الولايات المتحدة لاعتقال اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.  

وقال هاتسوهيسا تاكاشيما المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية في تصريحات بثتها وكالة انباء رويترز مع ذيوع انباء اعتقال صدام "انه امر رائع." واضاف "هناك الكثير من الاسئلة هو افضل من يعرف الاجابة عنها." 

ووصف ياسو فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني اعتقال صدام بانه انتصار للمجتمع الدولي لكنه اضاف انه لا يعني ان مستوى العنف في العراق سينخفض بشدة. 

ومضى يقول "اعتقد ان من الافراط في التفاؤل ان نظن ان انشطة فلول نظام حسين والارهابيين الاجانب الذين يشنون هجمات ارهابية في العراق واماكن اخرى ستتوقف لمجرد اعتقاله." 

وقالت متحدثة باسم جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي وهو مؤيد قوي للرئيس الاميركي جورج بوش ان اعتقال صدام يقدم دفعة لقضية الحرية والديمقراطية في العراق. 

وأضافت "اعتقال صدام سيزيل عبئا ضخما وسيبعد خوفا كبيرا عن شعب العراق." 

وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر "يالها من سعادة ما بعدها سعادة."  

وأضاف لراديو ايه.بي.سي. الذي تديره الحكومة "هذا اشد دكتاتور في العالم وحشية. انه نصر عظيم لحقوق الانسان دوليا وفوق ذلك فهو نصر عظيم لشعب العراق." 

ومضى يقول "هذه لحظة فاصلة في تاريخ العراق." –(البوابة)— (مصادر متعددة)