قالت مصادر امنية تركية ان السلطات اعتقلت مواطنا كان بصدد تنفيذ عملية ضد السفارتين الاميركية والالمانية، وكتدبير امني اقام اليهود صلاتهم في مكان مجهول بينما وصل مدير الموساد الى انقرة
واعلنت المصادر المتطابقة ان شرطة مكافحة الارهاب التركية اعتقلت 18 شخصاً يشتبه بضلوعهم في الهجومين على القنصلية البريطانية العامة ومقر البنك البريطاني "اتش اس بي سي" في اسطنبول اثناء حملات "متلاحقة" في ثلاثة احياء على الضفة الاسيوية للمدينة. وأسفرت التحقيقات عن اعتقال عضو في جماعة يسارية محظورة تطلق على نفسها اسم "جبهة تحرير العمال الثوريين" كان يعد لهجوم انتحاري يستهدف السفارة الأميركية في أنقرة. وذكر الأمن التركي ان التنظيم كان يخطط لهجمات على السفارتين الألمانية والأميركية مستفيداً من أحداث اسطنبول
الامن
الى ذلك واصل المسؤولون الامنيون تبادل الاتهامات حول الاهمال في الوضع الامني في البلاد وحمل مدير أمن اسطنبول جلال الدين جراح الصحافة مسؤولية الاعتداءين الاخيرين لأنها نشرت "بطريقة لا مسؤولة" معلومات عن التحقيق عندما كانت قوات الأمن على وشك اعتقال مدبري الهجوم على الكنيسين اليهوديين السبت الماضي, ما أدى الى فرار الجناة. ومن جهتها اتهمت الصحف المحققين بالإهمال, وأثارت نقاط استفهام عدة عن مجريات التحقيق اذ ذكرت ان السيارات التي استخدمت في الهجومين اشتراها الشخص نفسه في يوم واحد, إلا ان المحققين غفلوا عن تقصي ما اذا كان الشخص اشترى عدداً أكبر من السيارات, كما تساءلت كيف يمكن لمطلوب هارب من العدالة أن يتصرف بحرية ويشتري السيارات ويطوف بالمدن التركية من دون أي مراقبة.
وكتدبير امني توجه يهود اسطنبول أمس للصلاة في اماكن سرية مع استمرار اغلاق الكنس. فيما توجه رئيس اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) مئير داغان "في الايام الاخيرة" الى تركيا بحسب ما ذكرت المحطة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)