اتهمت تركيا مواطنين شيشان لهم صلة بتنظيم القاعدة، بانهم ساعدوا في الاعداد لتفجيرات اسطنبول والتي احالت السلطات الى محكمة امن الدولة 9 مشتبهين جددا يخضعون للاستجواب في اطار التحقيق حولها.
ونقلت صحيفة ميليت عن وزير العدل التركي جميل سيجك قوله الخميس ان مواطنين شيشان وأتراك لهم صلة بتنظيم القاعدة ساعدوا في الإعداد للتفجيرات الانتحارية التي أسفرت عن مقتل العشرات في اسطنبول هذا الشهر.
وقال سيجك ان المتشددين الذين فجروا القنصلية البريطاينة وبنك اتش.اس.بي.سي يوم الخميس الماضي أفلتوا من الاعتقال بعد ان تلقوا معلومات عن غارة وشيكة للشرطة.
وقالت أنقرة ان أتراكا نفذوا هجوم يوم الخميس الماضي وآخر على معبدين يهوديين قبله بخمسة أيام وانها تحقق في صلة محتملة لتنظيم القاعدة.
وقال سيجك لصحيفة ميليت "بات معروفا الآن من الذي نفذ الهجمات الارهابية ومن الذي ساعدهم وحرضهم.. تحققنا من وجود صلة أجنبية .. كانت هناك تحركات من والى (معسكرات) القاعدة. بينهم أشخاص لهم جذور شيشانية."
وتقول موسكو ان ثوار الشيشان لهم صلة وثيقة بمتشددين اسلاميين في منطقة تمتد من الفلبين الى الشرق الاوسط إلا ان المقاتلين الشيشان ينفون هذا.
ويشير خبراء الى ان ما يصل الى أربعة الاف متشدد تركي حاربوا في صراعات في الخارج بما في ذلك الشيشان والبوسنة والهرسك وأفغانستان وان كثيرين منهم تلقوا تدريبات في معسكرات القاعدة التي كانت موجودة في أفغانستان قبل الغزو الاميركي عام ٢٠٠١.
وذكرت شبكات التلفزيون التركية الخميس ان تسعة مشتبه بهم جددا يخضعون للاستجواب في اطار التحقيق حول الاعتداءات التي وقعت في اسطنبول، احيلوا الى محكمة امن الدولة.
وقالت شبكة "سي.ان.ان ترك" نقلا عن مساعد مدير الامن في اسطنبول خليل يلماظ قوله ان المدعي العام استمع الى شهادات 51 شخصا وانه تم توجيه التهمة رسميا الى 18 منهم واودعوا السجن.
وذكرت وكالة انباء الاناضول ان ادارة شؤون الامن اكدت انه تم تحديد هوية الانتحاريين الذين قادوا السيارات المفخخة الاربع التي انفجرت امام الكنيسين.
واضافت الشبكة ان كميات كبيرة من الاسلحة النارية على انواعها وهواتف خليوية واجهزة اتصال ضبطت خلال عمليات مداهمة وحملة اعتقالات نفذت في الايام الاخيرة.
ورفض مدير الاجهزة الامنية كشف اسم المنظمة المسؤولة عن الاعتداءات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)