أنقرة – البوابة
تعرضت مدينة أكمونيا الأثرية القريبة من قرية آهات في مقاطعة يوساك للنهب طيلة الست والأربعين سنة الماضية، وتعرضت الآن لسرقة جديدة.
فقد قامت مجموعة من اللصوص بسرقة أرضية من الفسيفساء تمثل الآلهة تايكي، قاموا بوضع طبقة من مادة لاصقة على سجادة بسطوها فوق الفسيفساء ورفعوا جميع القطع كاملة.
وكانت أكمونيا قد اكتشفت لأول مرة بطريق الصدفة، حين قامت مجموعة من ثمانية أشخاص بالحفر بشكل غير مشروع حول قرية آهات وكانت المدينة التي أسسها الرومان في القرن التاسع قبل الميلاد مدينة حدودية غنية.
وبدأت الحفريات لكشفها في عام 1954 إلا أنها لم تكن محمية، وكانت بالتالي عرضة لأعمال السلب والنهب باستمرار إلى أن أعلنتها وزارة الثقافة يوم 28 أيار من هذا العام مدينة محمية.
بعد منحها صفة مدينة محمية، تم تشكيل فريق رسمي لإجراء الحفريات، يرأسها مدير متحف يوساك، كاظم أكبييكوغلو وقال أكبييكوغلو إن فسيفساء الآلهة تايكي قيم للغاية لكن المادة اللاصقة أتلفت جزئياً الحجارة . وأضاف إنهم شعروا بخيبة أمل بسبب السرقة، إلا أنهم سيواصلون العمل.
كما أشار أكبييكوغلو إلى أنهم اكتشفوا تمثالاً لامرأة من دون رأس أو قدمين وهو ثالث تمثال يعثر عليه في المنطقة وأن إجراءات أمنية قد اتخذت بالتعاون مع رجال الدرك المحليين.