تركيا قلقة إزاء تصاعد العنف في مقدونيا

تاريخ النشر: 21 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب الرئيس التركي احمد نجدت سيزر اليوم الاربعاء في مكالمة هاتفية مع نظيره المقدوني بوريس ترايكوفسكي عن قلقه لتصاعد العنف بين المتمردين الالبان والقوات الحكومية في مقدونيا. 

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس التركي ان "سيزر جدد التأكيد على دعم تركيا السياسي لمقدونيا وأعرب عن أمله في وقف الأحداث سلميا". 

من جهة أخرى أعرب الرئيس التركي عن قلق تركيا ازاء توسع نطاق المعارك في تيتوفو (شمال غرب مقدونيا). 

ورحب سيزر بقرار حلف شمال الأطلسي إرسال وحدة من الف رجل من قوة السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو (كفور) إلى المنطقة الحدودية بين كوسوفو ومقدونيا في محاولة لوقف مرور الرجال والاسلحة عبر الحدود. 

ودان الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حسين ديريوز اليوم الأربعاء أعمال العنف في مقدونيا. وقال خلال مؤتمر صحافي أن "تركيا ملتزمة بدعم سيادة أراضي مقدونيا وسلامة حدودها". 

وافادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن حوالي 5700 مقدوني نزحوا بسبب المعارك ولجأوا الى تركيا خلال الأيام ال11 الماضية مرورا ببلغاريا. 

ووصل اللاجئون وغالبيتهم من اصل تركي أو الباني على متن حافلات ويحملون جوازات سفرهم. يشار إلى انه يمكن للمقدونيين الدخول إلى تركيا بدون تأشيرة دخول. 

وقالت منظمات إنقاذ أن عدة الاف من المقدونيين لجأوا أيضا إلى البانيا وبلغاريا وكوسوفو. 

يشار إلى أن تركيا شاركت في حملة الضربات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي على يوغوسلافيا عام 1999 واستقبلت حوالي 20 الف لاجئ من البان كوسوفو في مخيمات في شمال غرب البلاد—(أ.ف.ب)