أصدرت شركة "آي دي سي" للأبحاث ( IDC)، أخيراً، دراسة تصور مدى التطور الذي تواجه الأعمال الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت.
حيث ذكرت الدراسة أن عدد الداخلين عن طريق بوابات الإنترنت الخاصّة المشتركة ربما يفوق في النهاية عدد أولئك الداخلين عبر البوابات العامة.
وقال كاتب التقرير جيفري دوتون: "هناك فقط العديد من بوابات الإنترنت التي ستكون في نطاق المستهلك، فبينما تستمر موجة الاهتزاز الحادث في قطاع الشركات الإلكترونية في الاستمرار، نجد أن هناك شركات أو أقساما في شركات تعتقد أنها بحاجة إلى بوابة خاصة بها".
وقالت صحيفة "الوطن" السعودية حسبما جاء في التقرير ان هناك 18 % من الشركات الأمريكية لها بواباتها الخاصة قبل نهاية 1999م، بينما خططت 32 % لعمل ذلك بنهاية العام الحالي. وقالت الدراسة أنه لو استمرت هذه النزعة فسيكون هناك بوابات خاصة لنصف عدد الشركات الأمريكية الموجودة بنهاية هذا العام. وقال التقرير إن سوق البوابات الخاصة يعتبر أكبر من نظيراتها العامة.
ويقول البحث إن العناصر الأكثر شيوعا في بوابات الإنترنت تتضمّن: استخدام الوصلات، ومكائن البحث، وخدمة الدليل، والتفويض والسيطرة على الدخول، ودعم وإدارة التطبيقات وعمليات تكامل البيانات.
وطبقا لـ"آي دي سي" فإن حجم الشركة، وقطاع الصناعة يقرّران أي أنواع التطبيقات الّتي ستطبق من خلال متصفّح الشركة حيث هناك حوالي 30 % من تلك الشركات التي تخطّط أن يكون عندها بوابة إنترنت ستدمج تطبيقات الأعمال الإلكترونية في بواباتهم.
وذكرت الشركة أن أكثر من 95% من الشركات الأمريكية التي لديها بوابات خاصة تستخدم الإنترانت ( Intranet). فالشركة الواحدة يمكن أن تنشئ بوابات إنترنت خاصة لموظفيها، وعمالها البعيدين، أو لعملائها عبر شبكة الإنترنت العامة، أو لعملائها – (البوابة)