اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة انها سجلت عددا متزايدا من الفلسطينيين الذين يصلون الى المنطقة الحدودية بين العراق والاردن، والذين يؤكدون ان مجموعات عراقية ابلغتهم انهم باتوا غير مرغوب بهم.
وقال الناطق باسم المفوضية بيتر كيسلر ان "ثمة عدد متزايد من الفلسطينيين الذين يصلون. وهم يؤكدون ان مجموعات عراقية محلية ابلغتهم انها لم تعد تريدهم في العراق".
واشار كيسلر الى ان اللاجئين العالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الاردن والعراق قد قفز الى 600 متضاعفا بذلك ثلاث مرات عما كان مسجلا قبل يومين.
وقال "تجاوز العدد صباح اليوم الاحد 600 شخص، معظمهم ايرانيون من اصل كردي هربوا من مخيم الطاش" غرب بغداد.
وبين اللاجئين الايرانيين مجموعة من ستين شخصا مسنا يحملون وثائق لاجئين صادرة عن دول من اوروبا او اميركا الشمالية. وافاد مسؤولون في منظمات غير حكومية دولية ان بعض الايرانيين الهاربين من العراق ينتمون الى حركة مجاهدي خلق المعارضة.
واكد مصدر دبلوماسي فرنسي في عمان ان بين الايرانيين الـ37 الحاملين وثائق فرنسية "ثمة فقط اربعة او خمسة لديهم وثائق صحيحة. اما الاخرون، فيحملون وثائق يبدو ان مدتها انتهت". واضاف المصدر انه "تم ارسال الوثائق الى باريس للتحقق".
واعلنت المفوضية العليا للاجئين الجمعة ان 250 شخصا عالقون منذ اسبوع في المنطقة الحدودية بين الاردن والعراق معظمهم ايرانيون اضافة الى بعض العراقيين والفلسطينيين.
والتقى ممثل المفوضية العليا للاجئين في الاردن شتين بروني امس السبت وزير الدولة الاردني للشؤون الخارجية شاهر باك لبحث وضع هؤلاء اللاجئين وامكان نقلهم الى مخيم على الاراضي الاردنية في انتظار رحيلهم. ومنعت السلطات الاردنية بعض الصحافيين من دخول المنطقة الحدودية لمقابلة اللاجئين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)