تسبب إعلان مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة منتصف الاسبوع الماضي عن حدوث تسرب إشعاعي جديد من مفاعل ديمونا في إثارة الجدل والمخاوف حول المخاطر التي تتهدد المنطقة من جراء تهالك المفاعل الذي حذرت منه تقارير عربية ودولية متعددة.
ونقلت جريدة "الدستور" الأردنية اليوم الأربعاء تصريح المسؤول الدولي: إن الإشعاعات المنبعثة من مفاعل ديمونا، تؤثر بشكل كبير على حياة الإنسان وتهددها بالخطر.
وقال إنه لم يتم حتى الآن بحث مسألة الأخطار الناجمة عن المفاعل لعدم تلقي أي شكاوى أو احتجاج رسمي من الدول العربية المجاورة لإسرائيل.
كما نقلت الصحيفة تصريح الدكتور محمد المصري الأستاذ بمركز البحوث النووية بضرورة تدخل الهيئة الدولية للطاقة الذرية للكشف عن حقيقة التسرب النووي من مفاعل ديمونا.
علما بأن خبيرا نوويا إسرائيليا كان قد حذر في حديث للتلفزيون الإسرائيلي نفسه عام 1996 من قيام السلطات الإسرائيلية بدفن أطنان من النفايات المشعة في صحراء النقب على عمق 1000 متر فقط، مما ينذر بحدوث كارثة في حالة حدوث زلزال في المنطقة، يدفع بهذه النفايات الخطرة إلى المياه الجوفية بالأردن ومصر – (البوابة)