يقول علماء إنهم توصلوا إلى طريقة لتقوية جهاز المناعة في الجسم بحيث يتمكن من مهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
وقال فريق البحث في معهد السرطان الوطني الأمريكي الواقع بالقرب من العاصمة الأمريكية واشنطن إنه قد تمكن من تطعيم الخلايا الحارسة في جهاز المناعة التي تقوم بانذار الجسم لدى تعرضه إلى الاختراق من قبل الأجسام الغريبة، حسبما ورد في تقرير صادر عن الـ"بي.بي.سي.أونلاين"، أمس، الخميس.
وقام الباحثون باضافة بروتينات مستخلصة من أنواع عديدة من السرطانات إلى هذه الخلايا المتفرعة الشكل، وذلك باستخدام فيروس يصيب الطيور لادخال هذه البروتينات إلى داخل الخلايا الحارسة التي واجبها قيادة الهجوم الكاسح الذي يشنه جهاز المناعة ضد الأورام والفيروسات التي قد تصيب الجسم.
ووجد الباحثون ان رد الخلايا التي قاموا بتعديلها كان أكبر بكثير بالنسبة للسرطانات التي كانوا قد طعموها ضدها.
ففي البحث الذي أجري على الفئران، أنتجت الفئران التي حقنت بالخلايا المعدلة ستة أضعاف كمية الخلايا - والمسماة خلايا تي القاتلة - التي ينتجها جهاز المناعة اعتياديا لمهاجمة الأجسام الغريبة.
وقال البروفيسور رونالد ليفي رئيس قسم السرطانات في جامعة ستانفورد الأمريكية، في لقاء مع الـأ"بي.بي.سي.أونلاين" أن فيروس الطيور لا يمكنه التكاثر في الخلايا البشرية، ولذلك يمكن استخدامه بأمان.
هذا ويزمع العلماء البدء في تجربة هذا الأسلوب الجديد في العلاج في غضون عام واحد – (البوابة).